منبر العراق الحر :
أمسحُ الضوء
عن مرآتي
كي أرى وجهي ناصعًا.
كان الظلُّ
حبلًا كاذباً.
كلُّ الأجوبةِ المولودةِ
في عراءِ مدينةٍ
تتدثّرُ بشموعِ الدمع
كسرتْ ظهرَ السؤال:
ما الذي جلبَ على شعبي هذا الويل؟
كم عكّازَ استفهامٍ
يلزمُ
ليستقيمَ في عقلِ
المنتصر بالله،
والمعتصم بالله،
والمتوكل على الله،
والهارب إلى الله،
والنائب عن الله،
والقاتلِ والقتيلِ باسم الله؟
اللهُ
أكبرُ مخيّمٍ للنازحين:
من الخوف،
من الفقر،
من الظلم،
من الإحباط،
من الفشل،
من المرض،
ومن أقفاص الطغاة
وأقفاص الزواج
والأقفاص الصدرية.
من تغييبِ آتون
إلى غيابِ عائدين،
من مطلقٍ أبديّ
إلى أبديةٍ مطلقة،
من تشويهِ الإنسان
إلى تشويهِ الله.
نحنُ
المشوَّهين،
المثقوبينَ بمسامير الطغاة
في الدين والوطن،
لن ينقذَنا
إلا ثقبٌ
في جدارِ الجواب.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر