حافيةٌ بالكعب العالي ….بقلم : د. سيما حقيقي

منبر العراق الحر :
مشيتُ إليك…
وصوتُ الكعب
يرتدُّ حولي
كطبول أنوثةٍ
تُعلنني.
وقفتُ أمام الباب،
والأسود
لم يكن فستاني…
بل كان ظلّي
يتقن رسم قامتي،
ويطلق في المكان
عاصفتي.
وبركاتي
ناديتك
ببُحّةٍ
تتعثر بين شفتيّ،
وأنفاسٌ
تسبق نبضي
إليك.
عيناك…
تعبران شعري
كغزوة ضوء،
تهبطان إلى وجهي،
ثم تلتحمان
بتفاصيل
لا يُخفيها ردائي.
ساقاي
تتوارَيان خجلًا،
وقلبي—
متمرّد—
متهوّر بين ذراعيك،
يختبئ من رجولتك…
ثم يتلاشى
في دفء
عينيك.
لا تجلس بقربي…
فحصوني هشّة.
لا تقترب أكثر…
فالدفء
إذا مسّني
استباحني
واحتلّني.
وأنا—
حين تحتلّني—
أشتعل.
فلا تختبر
أنوثة
تمشي إليك بالكعب العالي…
وتعود
حافية
من شدّة اشتياقي.

اترك رد