منبر العراق الحر :
حُسنُ الحبيبِ بقلبي باتَ يُسهدني
ما من شبيهٍ لهذا الحُسنِ يُوفيهِ
وثورةُ الشكِّ في قلبي بَنا، شعلتْ
جمرَ الهوى، وطغتْ، لا ماءَ يُطفيهِ
إنْ رامَ هجرًا دعوتُ اللهَ في عَجَلٍ
أو صابَ بُعدًا، فذا قلبي يُدانيهِ
أُهديه ماذا، وكلُّ العِطرِ مسكنُه؟!
هذي الزهورُ كأني سوفَ أُهديهِ
في الأفقِ دمعٌ بهذا الشوقِ أسكبهُ
لعلَّ الهوى مرةً فينا يُلاقيهِ
ماذا سأكتبُ؟ كلُّ النظمِ يعرفُهُ!
وبحرُ شِعرٍ له تجري قوافيهِ
هل لي بوجدِ الهوى أُبدي بلا خجلٍ؟!
حُبٌّ يُميتُ، وحبّي فيه يُحيِّيهِ
وذاكَ بدرٌ جرى، يا مُلهِمي، طربًا
بينَ النجومِ وبينَ الشمسِ أُرقيهِ
الحبُّ عندي، ولكن منك أَسرقُهُ
فاحكمْ عليَّ، فمن للجرمِ يُعفيهِ؟!
…….
منبر العراق الحر منبر العراق الحر