هجمات على دول خليجية… وضربات إسرائيلية على إيران

منبر العراق الحر :

تواصل طهران استهداف الدول الخليجية بالمسيّرات والصواريخ، في ردّها على الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي بدأ في 28 شباط/فبراير، في حين تعرّضت لهجمات إسرائيلية جديدة.

الإمارات
أعلنت الإمارات أن دفاعاتها تصدّت “لاعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران” موضحةً أن الأصوات التي سُمعت “في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيّرة والجوالة”.

السعودية
أفادت وزارة الدفاع السعودية، في اليوم الرابع والعشرين من الحرب في الشرق الأوسط، أن منطقة الرياض استُهدفت بصاروخين بالستيين.

وأوضحت وزارة الدفاع أنه تم اعتراض أحد الصاروخين، وسقط الآخر في منطقة غير مأهولة.

وتحدّثت أيضاً عن اعتراض وتدمير 3 مسيّرات في المنطقة الشرقية.

دبي. (أرشيف)

البحرين
أطلقت البحرين بدورها “صافرة الإنذار” طالبة من “المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن”، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية البحرينية على وسائل التواصل الاجتماعي.

واستهدفت إيران منشآت عسكرية تستضيف قوّات أميركية، وبنى تحتية مدنيّة بينها مطارات وموانئ ومنشآت نفطية في أنحاء الخليج.

إيران تحت القصف
في الموازاة، أفادت وكالات أنباء إيرانية بوقوع انفجارات في العاصمة طهران فجر الإثنين، فيما أعلنت إسرائيل شنّ سلسلة ضربات جديدة.

وقالت وكالة “مهر” الإيرانية عبر تطبيق “تلغرام”: “سماع دوي انفجار في طهران”، بينما ذكرت وكالة “فارس” بأن ضربات جوية استهدفت 5 مناطق في طهران حيث “تم الإبلاغ عن سماع أصوات انفجارات مروّعة”.

وبعد ساعة على التقارير، بقي عمود من الدخان الأسود الكثيف يتصاعد من منطقة في شرق طهران، بحسب ما أفاد مراسل لـ”فرانس برس”.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه شنّ موجة واسعة من الهجمات على البنى التحتية للنظام الإيراني في طهران.

صواريخ من إيران…
وصباح الإثنين أيضاً، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه يعترض صواريخ أُطلقت من إيران في اتجاه الدولية العبرية.

ولفت إلى اعتراض صاروخ إيراني استهدف شمال إسرائيل، وقد سقطت شظاياه في منطقة صفد بدون أضرار.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أنها دمرت مصنعا لإنتاج محركات توربينية في إيران، مشيرة إلى أن هذه المحركات تستخدمة في صناعة الطائرات المسيرة الهجومية.

وقالت سنتكوم في منشور على منصة إكس، أرفقته بصور للمصنع قبل الهجوم وبعده “مصنع قم لإنتاج المحركات التوربينية كان ينتج محركات توربينية غازية للطائرات المسيرة الهجومية ومكونات طائرات يستخدمها الحرس الثوري الإيراني”.

وأضافت القيادة المركزية الأميركية “تظهر الصورة، المؤرخة في 6 مارس 2026، المصنع قبل الغارات الجوية الأميركية، بينما تُظهر الصورة الثانية المصنع بعد 3 أيام من هجوم مدمر شنته القوات الأميركية”.

 وكانت سنتكوم قالت في وقت سابق إنها تواصل ضرب أهداف عسكرية محددة بدقة في إيران.

وأوضحت في منشور على حسابها في “إكس”: “تواصل القوات الأميركية تركيزها على أهداف عسكرية محددة بدقة لتجريد إيران من قدرتها على استعراض القوة ضد الأميركيين وجيرانها”.

إيران تطالب مجلس الأمن الدولي بالتحرك

من ناحية ثانية، طالب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي بـ “إجبار المعتدين على الوقف الفوري لجميع الهجمات غير القانونية” وإلزامهم بدفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالمواقع النووية وغيرها من المواقع الإيرانية.

وكان موقع نطنز، وهو موقع التخصيب الرئيسي في إيران، قد تعرض للقصف مرة أخرى يوم السبت الماضي.

وكانت أقوى هيئة في الأمم المتحدة قد صوتت لصالح إدانة الضربات الانتقامية الإيرانية على دول الجوار الخليجي، لكن القرار لم يذكر الضربات الإسرائيلية والأميركية التي أشعلت الحرب.

كما تحث الرسالة المجلس على إلزام إسرائيل بوضع منشآتها النووية تحت “التحقق والمراقبة” من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية، رغم أنها لا تؤكد أو تنفي وجودها.

 

وكالات

اترك رد