منبر العراق الحر : أفاد مراسلون في لبنان بوقوع قتلى وإصابات في غارات إسرائيلية على البلدات والمناطق اللبنانية، فيما أعلن “حزب الله” عن استهداف ثكنة للجيش الإسرائيلي وتجمع لجنوده.
وفي حصيلة غير نهائية وصل عدد الضحايا إلى 12 قتيل وعدد من الجرحى منذ الصباح.
وشنت طائرات الجيش الإسرائيلي غارات صباح اليوم على بلدات زوطر الغربية وجبشيت وكفرصير جنوبي لبنان ودير الزهراني جنوبي لبنان.
من جهته أعلن “حزب الله” عن استهداف ثكنة يعرا بصلية صاروخية، كما استهداف تجمع لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في كريات شمونة بصلية صاروخية وتجمّع لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في موقع المطلة بسرب من المسيرات الانقضاضية.
واستهدف الحزب بنى تحتية تتبع للجيش الإسرائيلي في مستوطنة أدميت بصلية صاروخية.
كما طالت الغارات الإسرائيلية حي الراهبات في النبطية وبلدة كفررمان وغارة على بلدة كفرصير وأخرى غارة استهدفت بلدة جبشيت وغارة على زفت وعلى بلدة القنطرة في مرجعيون وعلى مدينة بنت جبيل جنوب لبنان.
وغارات بين البازورية وعيتيت وغارة على الشهابية في صور جنوب لبنان، واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي مدينة الخيام ويحمر الشقيف في الجنوب، وسقط جرحى جراء غارة قرب مستوصف كفرصير.
وخرق الطيران الحربي جدار الصوت فوق عدد من المناطق اللبنانية.
وفي حصيلة غير نهائية لضحايا الغارات الإسرائيلية منذ صباح اليوم، سقط 7 قتلى وعدد من الجرحى في إجمالي ضحايا الغارات التي طالت أيضا جباع في إقليم التفاح جنوب لبنان ومحيط مستشفى تبنين الحكومي.
من جانب اخر …طلب لبنان والولايات المتحدة من إسرائيل هدنة في هجماتها على حزب الله، قبل بدء المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان، الثلاثاء، وفقا لمصدرين مطلعين تحدثا لموقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي.
وأصبح الهجوم الإسرائيلي في لبنان حجر عثرة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وتنفي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يكون لبنان مشمولا بوقف إطلاق النار، لكنها طلبت من إسرائيل خفض التصعيد.
ومع ذلك، تعمل الولايات المتحدة وإسرائيل والحكومة اللبنانية على منع إيران من التحكم في أي تحركات في لبنان تصب في مصلحة حليفها حزب الله.
وتؤكد بيروت أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يكون نتيجة مفاوضات بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، ويتفق بعض المسؤولين الإسرائيليين مع هذا الرأي، ويرون أن من مصلحة إسرائيل إعلان “هدنة” في سياق مفاوضاتها مع الحكومة اللبنانية.
ومن المقرر أن يجتمع سفيرا إسرائيل ولبنان في واشنطن برعاية وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، في جولة أولى من المحادثات المباشرة، بينما ستجرى مفاوضات أكثر تفصيلا لاحقا.
والجمعة أجرى السفيران اتصالا هاتفيا تمهيديا، شارك به مستشار لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وبعد الاتصال أعلن الجانب اللبناني أن الطرفين اتفقا على الاجتماع الثلاثاء “لمناقشة إعلان وقف إطلاق النار”.
ولاحقا صرح السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، أن إسرائيل وافقت “على تعزيز اتفاق سلام مع لبنان، لكنها لم توافق على مناقشة وقف إطلاق النار مع حزب الله”.
وأفاد مصدران لـ”أكسيوس” أن الحكومة اللبنانية طلبت من إسرائيل، عبر الوسطاء الأميركيين، الموافقة على “بادرة” قبل اجتماع الثلاثاء، ووقف غاراتها الجوية على البلاد، واقترح اللبنانيون على الإسرائيليين العودة إلى بنود اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في نوفمبر 2024.
وقال المصدران إن الولايات المتحدة تدعم الطلب اللبناني وتحث إسرائيل على قبوله، بينما يراجعه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي لم يتخذ قرارا بعد وفق “أكسيوس”.
لكن الموافقة على وقف إطلاق النار ستكون إشكالية سياسية بالنسبة لنتنياهو، إذ ترى حكومته أن إجراء المفاوضات مع لبنان يجب أن يكون “تحت ضغط شديد”.
إلا أن مصدرا إسرائيليا ثانيا قال إن نتنياهو قد يوافق على “هدنة تكتيكية قصيرة للغارات الجوية”.
المصدر:وكالات اعلام لبنانية
منبر العراق الحر منبر العراق الحر