على تخومك أزهرُ….غادة سلوم الحاج

منبر العراق الحر :على تخومك أزهرُ
على تخومكَ
يتّكئُ الصّباحُ على شموخِ الضّوءِ فوق محيّاك
وأصحو امرأةً
تتعلّمُ كيف يُقيمُ الشّوقُ صلاةَ الغائبِ في الحنايا
أراكَ
فتنتحر المسافاتُ بيني وبين يقيني
ويصيرُ العبورُ إليكَ
عادةَ روحٍ لا تعرفُ الرّجوعَ
في عينيكَ
تتطهّرُ الفكرةُ من سباتِها
ويصحو السؤالُ على وقعِ الإجابةِ
كأنّكَ المعنى حين يكتملُ ولا يُقال
أتنقّلُ بين ظلّكَ وظلّي
فأكتشفُ أنني كنتُ أنتظركَ
كي يشرقَ اسمي بين شفتيكَ
كلما مررتَ
انحنى الوردُ إجلالًا لطلتكَ البهيّةَ
وكأنّ الجمالَ يعترفُ بأصالتِهِ فيكَ
وأنا
امرأةٌ تمشي نحوكَ بلا دليلٍ
وتمحو خلفَها الطّرقَ كلّها
كي لا يبقى طريقً إلا إليكَ
فعُدْ كما أنتَ
قابعاً في مداي
فما عادتِ المسافاتُ تحوكُ ثوبَ الغيابِ
ولا القصائدُ تغنّي غيرَ هواكَ
غادة سلوم الحاج
” فراشة الحروف ” 🦋
25 – 4 – 2026—

اترك رد