أضرار إيرانية

أما أستاذ أمن الطاقة في جامعة جونز هوبكنز، بول سوليفان، فقال في تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية”، إنه “إذا امتلأت قدرات التخزين على اليابسة وفي البحر، فقد يصبح من الضروري إيقاف الإنتاج، في حين أن التوقف الكامل عن الإنتاج قد يؤدي إلى أضرار في الحقول وفي البنية التحتية المرتبطة بها”.

وأشار سوليفان إلى أنه “إذا كان الحصار فعالا بنسبة 100 بالمئة، فلن يتمكن أي نفط إيراني من المرور، لكن في الواقع من الصعب أحيانًا تحديد طبيعة الشحنات التي تنقلها ناقلات النفط بدقة، وما إذا كانت تحمل نفطًا إيرانيًا أو غيره”.

ويبدو أن المواجهة بين واشنطن وطهران لم تعد محصورة بنطاق جغرافي ضيق عند مضيق هرمز، بل تمتد لتتحول إلى مطاردة أوسع لـ”أسطول الأشباح” الذي يهرب النفط الإيراني، ويتحرك عبر قنوات معقدة وشبكات نقل وتجارة تتجاوز الرقابة التقليدية.

وعاد سوليفان للحديث عن تعقيد عملية إعادة تشغيل حقول النفط الإيرانية حال تنفيذ إيقاف الإنتاج، مضيفا أن “الأمر يعتمد على كيفية تنفيذ عملية الإيقاف، فإذا تم الإغلاق بشكل عنيف أو غير منظم، فإن ذلك يزيد من الوقت والجهد والاستثمارات اللازمة لاستعادة الإنتاج”.