وكتب رضائي على منصة إكس: “قد يكون التخصيب بنسبة 90 بالمئة أحد الخيارات المتاحة لإيران في حالة تعرضها لهجوم آخر. سنناقش هذا الأمر في البرلمان”.
عملية انتزاع اليورانيوم المخصب
وفي وقت سابق، أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة جديدة من التكهنات بشأن احتمال تنفيذ عملية عسكرية خاصة داخل إيران، بهدف استعادة أو تأمين مخزون اليورانيوم المخصب عالي النقاء، مع استمرار تعثر المحادثات بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب، خلال تصريحات أدلى بها، الإثنين، إن إيران كانت قد عرضت في البداية مرافقة الجانب الأميركي إلى المنشآت النووية المتضررة، قبل أن تتراجع عن ذلك، مضيفًا أن الإيرانيين أبلغوه: “عليكم أخذه بأنفسكم”.
وأكد الرئيس الأميركي أن واشنطن تراقب الموقع عن كثب، محذرًا من أن الولايات المتحدة “ستتعامل بقوة” مع أي محاولة للاقتراب من مخزون اليورانيوم.
من جهته، تحدث نتنياهو بصورة أكثر مباشرة خلال مقابلة مع برنامج “60 دقيقة”، وردًا على سؤال بشأن كيفية إخراج اليورانيوم من إيران، قال: “تدخل وتأخذه”.
وأضاف أن ترامب أبلغه برغبته في تنفيذ مثل هذه العملية، معتبرًا أنها “ممكنة عمليًّا”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بطبيعة العملية أو توقيتها المحتمل.
من جانب اخر ….كشفت شبكة “سي بي إس” نيوز، نقلًا عن مسؤولين أميركيين مطلعين على الملف الأمني، أن باكستان سمحت بهدوء لطائرات عسكرية إيرانية بالتمركز داخل قواعدها الجوية، في خطوة قالت التقارير إنها هدفت إلى حمايتها من ضربات جوية أميركية محتملة، رغم تقديم إسلام آباد نفسها علنًا وسيطًا دبلوماسيًا بين إيران والولايات المتحدة.
وبحسب المسؤولين، أرسلت إيران أيضًا طائرات مدنية إلى أفغانستان المجاورة، في تحرك يعكس محاولة لحماية ما تبقى من أصولها الجوية والعسكرية مع اتساع رقعة المواجهة العسكرية.
وأشار المسؤولون الأميركيون، الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية الملف، إلى أن طهران نقلت عدة طائرات بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران مطلع أبريل.
وبحسب المسؤولين، أرسلت إيران أيضًا طائرات مدنية إلى أفغانستان المجاورة، في تحرك يعكس محاولة لحماية ما تبقى من أصولها الجوية والعسكرية مع اتساع رقعة المواجهة العسكرية.
قاعدة نور خان
وأوضح التقرير أن الطائرات الإيرانية هبطت في قاعدة نور خان الجوية التابعة لسلاح الجو الباكستاني قرب مدينة روالبندي العسكرية.
ومن بين المعدات التي تم نقلها طائرة استطلاع وتجسس من طراز RC-130 تابعة لسلاح الجو الإيراني، وهي نسخة استخباراتية مطورة من طائرة النقل العسكرية الأميركية لوكهيد سي 130 هيركليز.
من جانبها، أفادت الخارجية الباكستانية بأن الطائرات الإيرانية الموجودة حالياً في باكستان وصلت خلال فترة وقف إطلاق النار ولا ترتبط بأي ترتيبات عسكرية أو خطط احترازية.
وفي أفغانستان، قال مسؤول في هيئة الطيران المدني إن طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة “ماهان آير” هبطت في كابل قبيل اندلاع الحرب، وبقيت هناك بعد إغلاق المجال الجوي الإيراني، قبل نقلها لاحقًا إلى مطار هرات قرب الحدود الإيرانية.
غير أن المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، نفى وجود أي طائرات إيرانية داخل الأراضي الأفغانية، مؤكدًا أن إيران “لا تحتاج إلى مثل هذه الإجراءات”.
وكالات