رئيسا الجمهورية والوزراء يتلقيان اتصالا من الرئيس الايراني ويبحثان العلاقات الثنائية واحداث المنطقة

منبر العراق الحر :

تلقى رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، يوم الثلاثاء، دعوة رسمية من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، لزيارة طهران، خلال اتصال هاتفي تم فيه بحث العلاقات بين البلدين وتطورات المنطقة.

وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان: أن “ئاميدي، تلقى اليوم الثلاثاء 26 أيّار 2026، اتصالاً هاتفياً من رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان، قدّم خلاله التهاني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك”.

وأعرب الرئيسان، بحسب البيان، عن “تمنياتهما للشعبين المسلمين العراقي والإيراني بالمزيد من التقدم والرفعة والازدهار، وأن يعمّ الأمن والاستقرار والرخاء في البلدين والمنطقة”.

كما أكد الجانبان، أهمية وقف الحرب وإنهاء التوترات في المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية، وضرورة تغليب لغة التفاهم بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، مشددين على أهمية وحدة العالم الإسلامي وتعزيز التضامن بين شعوبه.

وأضاف البيان، أن “الاتصال بحث أيضاً العلاقات الثنائية المتينة التي تجمع البلدين والشعبين الجارين، والتأكيد على أهمية تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، بما يخدم المصالح المشتركة ويوسع التعاون الثنائي”.

ووجّه بزشكيان، دعوة رسمية إلى الرئيس نزار ئاميدي لزيارة إيران، بما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية وتطوير آفاق التعاون المشترك.

كذلك أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء ( 26 أيار 2026 )، ورئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان ضرورة مواصلة التنسيق والتعاون الاقليمي والدولي من اجل الحد من التوتر.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان: أن “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي تلقى اليوم اتصالاً هاتفياً من رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان”.

وأضاف البيان، أن “الجانبين تبادلا التهاني بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، وتمنياتهما بأن يعيده الله على الشعبين العراقي والإيراني والأمة الإسلامية جمعاء بوافر الخير والاستقرار”.

وشهد الاتصال وفق البيان “بحث العلاقات الثنائية، وأهمية توطيد التعاون الثنائي بين البلدين وبما يعزز المنفعة المتبادلة للشعبين الجارين”.

وتابع البيان، أن “الجانبين تناولا الاوضاع في المنطقة وضرورة مواصلة التنسيق والتعاون الاقليمي والدولي من اجل الحد من التوتر، وتغليب لغة الحوار والتهدئة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة والعالم”.

 

اترك رد