منبر العراق الحر :
اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة، بانتهاك وقف إطلاق النار الهشّ خلال الساعات الـ48 الماضية في محافظة هرمزغان الساحلية الجنوبية، بعد إعلان «سنتكوم» استهداف مواقع صاروخية وزوارق قالت إنها كانت تحاول زرع ألغام في الخليج.
إلى ذلك، قال مسؤول في «الحرس الثوري» الإيراني الأربعاء، إن احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة «ضئيل»، لكنه حذر من أن إيران مستعدة لأي هجوم جديد عليها.
ونقلت وكالة «تسنيم» للأنباء عن نائب رئيس الشؤون السياسية في القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» محمد أكبر زاده قوله «إن احتمال الحرب ضئيل بسبب ضعف العدو، والقوات المسلحة متأهبة ومجهزة بالذخيرة».
وفي واشنطن، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أن المفاوضات مع إيران ستقود إما إلى «اتفاق عظيم» أو إلى «لا اتفاق على الإطلاق»، فيما أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية فرصة، لكنها مستعدة للتعامل مع طهران «بطريقة أخرى».
واعتبرت وزارة الاستخبارات الإيرانية، أن هدف الولايات المتحدة وإسرائيل ما زال الإطاحة بالجمهورية الإسلامية.

وقالت الوزارة في بيان نقلته وسائل الإعلام الإيرانية “يسعى العدو الآن من خلال وسائل أخرى لتحقيق هدف الإطاحة بالبلاد وتقسيمها، وهو ما أعلنه صراحة في بداية الحرب الأخيرة لكنه فشل في تحقيقه من خلال هجوم عسكري”.
في حين كشف مسؤول إيراني عن الشروط 5 التي وضعتها طهران للتفاوض مع واشنطن وأبرزها تعويضها عن خسائر الحرب، وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة، والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز.

وقال حيات مقدم عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني إن “تعويضات، تحرير الأصول الإيرانية، رفع العقوبات، وقف الحرب في جميع الجبهات، وقبول السيادة الإيرانية على مضيق هرمز هي شروطنا الخمسة للتفاوض”.
من جهته لفت علاء بروجردي عضو لجنة الأمن القومي إلى أنه في المسودة الأولية للاتفاق بين الجمهورية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، تقرر أن تلتزم أمريكا في الخطوة الأولى بوقف شامل لإطلاق النار لمدة 60 يوماً في جميع جبهات القتال، وخاصة على الأراضي اللبنانية.
وِشدد على أن تحرير جزء كبير من الأصول الإيرانية المجمدة وإنهاء الحصار البحري هما من المتطلبات الأخرى لهذا الاتفاق.
وأوضح أن الجهاز الدبلوماسي والعسكري لا يتخذان قراراتهما بناءً على تغريدات ترامب المثيرة.
وأضاف قائلا: “ما يهمنا هو المخرجات النهائية للمفاوضات؛ وبناءً على ذلك، فإن أي شيء يتم التوقيع عليه في النهاية سيكون بلا شك وثيقة تم إعدادها في إطار الخطوط الحمراء للنظام، وفي سبيل حماية المصلحة الوطنية وحقوق الشعب الإيراني”.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر