إسرائيل تكثّف ضرباتها جنوب لبنان… غارات وقصف مدفعي وإنذارات متتالية

منبر العراق الحر :

تتصاعد التطورات الميدانية في جنوب لبنان بوتيرة متسارعة، وسط تصعيد إسرائيلي متزامن بالنار والتهديدات السياسية والأمنية.

ميدانياً، نفّذت مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة معروب، حيث استهدفت نقطة لفرق إسعاف الهيئة الصحية، ما أدى – وفق المعلومات الأولية – إلى سقوط ضحيّة وجريح.

أضرار الغارات الإسرائيلية على مدينة صور. (أ ف ب)

في موازاة ذلك، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان بلدة عين قانا في جنوب لبنان طالباً إليهم المغادرة، في تصعيد يضاف إلى سلسلة الإنذارات والضربات التي تطاول مناطق جنوبية خلال الساعات الأخيرة.

وفي النبطية، طال القصف المدفعي بلدة عبا، كما استهدف محيط قلعة الشقيف في أرنون ومنطقة دبين، بالتوازي مع غارات جوية شنّها الطيران الحربي على أرنون ومركز الهيئة الصحية الإسلامية في دير قانون النهر – قضاء صور.

وفي وقتٍ لاحق من صباح اليوم الجمعة، كثّف الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته على قرى وبلدات قضاء النبطية، حيث شنّ سلسلة من الغارات العنيفة على بلدات كفررمان وزبدين وعين قانا وكفرجوز وميفدون وحبوش ومحيط بلدة جباع، بالإضافة إلى مدينة النبطية. وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي طاول عدداً من البلدات من بينها أرنون وعلي الطاهر وكفرتبنيت.

 

توازياً مع التصعيد الميداني، برزت تهديدات إسرائيلية مباشرة مرتبطة بسدّ القرعون، بعدما اتهم الجيش الإسرائيلي “حزب الله” بمحاولة “المساس” بالسدّ، متوعّداً بردّ “قوي” ومحمّلاً الدولة اللبنانية مسؤولية حماية هذه المنشأة الحيوية والاستراتيجية.

كنيسة مار جريس في مرجعيون
أما في مرجعيون، فعاش أهالي البلدة ليلة صعبة في وقت طاول القصف كنيسة مار جريس ومدرسة الراهبات.

يأتي هذا التصعيد وسط تقارير دولية تربط المشهد اللبناني بمسار التفاهمات الإقليمية، إذ نقلت “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة أنّ إسرائيل تضغط على واشنطن لضمان حرية العمل العسكري ضد “حزب الله” ضمن أي اتفاق محتمل مع إيران.

وفي موازاة التطورات الميدانية، تتجه الأنظار إلى الاجتماع الأمني المرتقب اليوم في البنتاغون، والذي ينعقد في ظلّ تصاعد المواجهة جنوباً وتزايد الضغوط الدولية لمنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع.

النهار

اترك رد