إسرائيل تعلن تفكيك “مقر سري” لحزب الله جنوب لبنان و تصعيد إسرائيلي جنوباً

منبر العراق الحر :

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته فككت “مقرا سريا” تابعا لحزب الله في جنوب لبنان، خلال عمليات تنفذها داخل المنطقة الأمنية.

وقال الجيش، في بيان، إن قوات اللواء 401، بالتعاون مع وحدة “ياهالوم”، تواصل عملياتها في المنطقة الأمنية جنوب لبنان للقضاء على ما وصفه بالتهديدات ضد إسرائيل.

وأضاف أن جنودا من الكتيبة 601 ووحدة “ياهالوم” فككوا، خلال عمليات في قرية حداثا، نفقا تحت الأرض كان يُستخدم مقرا لحزب الله.

وأوضح أن النفق يبلغ طوله نحو 55 مترا، ويضم ثلاثة مساكن، وقد شيد أسفل مصنع لمواد البناء، ويقع على بعد نحو 300 متر من مبنى تابع لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن القوات عثرت أيضا على بئر تحت الأرض متصل بالنفق، يحتوي على عشرات الأسلحة.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل عملياته للقضاء على جميع التهديدات التي تواجه قواته، ولن يسمح لحزب الله بتعريض المدنيين الإسرائيليين للخطر.

ويشهد الجنوب اللبناني تصعيداً ميدانياً متقطعاً، مع قصف إسرائيلي وتحركات عسكرية في عدد من البلدات الحدودية، بالتزامن مع تحليق للطيران المسيّر، فيما يستعد لبنان وإسرائيل لاستئناف المفاوضات في روما الأسبوع المقبل.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بتوغل آليات عسكرية إسرائيلية في أطراف عيتا الجبل قبل انسحابها لاحقاً باتجاه حداثا في قضاء بنت جبيل.

وفي السياق، أعلنت اليونيفيل العثور على نحو 400 كيلوغرام من نيترات الأمونيوم قرب حولا، فيما يستعد لبنان وإسرائيل لجولة مفاوضات في روما تبحث توسيع انتشار الجيش اللبناني جنوباً والخلافات المتعلقة بالحدود البرية.

وأفاد «أكسيوس» بأن المحادثات ستُعقد الأسبوع المقبل، نقلاً عن مسؤول في الخارجية الأميركية، فيما نقلت القناة 12 الإسرائيلية أن ترامب لم يطلب من نتنياهو الانسحاب من أي منطقة لا تزال إسرائيل تسيطر عليها في جنوب لبنان.

ووصل قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل اليوم الأربعاء إلى ثكنة الشيخ عبد الله في بعلبك على متن طوافة عسكرية، في مستهل زيارة تفقدية إلى وحدات الجيش المنتشرة في بعلبك والبقاع الشمالي.

وبحسب مصدر أمني تتضمن الزيارة الاطلاع على أوضاع الوحدات العسكرية ومهامها في المنطقة.

رودولف هيكل (أرشيفية).

كما سيزور قائد الجيش عائلات شهداء المؤسسة العسكرية في المنطقة، تقديراً لتضحياتهم ووفاءً لدماء الشهداء.

وكالات

اترك رد