صومعة السومري الغريب…. مسلم الطعان

منبر العراق الحر :
-١-
تطحنُهُ:
رحى الكلماتِ
فيدورُ معها بشغفِ المغنّي
بحثاً عن:
ضوءِ حنطةٍ ضائعة…!
-٢-
منذُ نعومةِ عشقِهِ القرويّ
كانَ يدورُ معَ ناعورِ أبيهِ
كثيراً ماكانَ يدوِّنُ في:
دفاتر لاوعيهِ:
موسيقى الماءِ
وأناشيدَ الزرازير المبتهجة…!
-٣-
الآنَ في صومعتِهِ القصيةِ
يكرُّ مسبحةَ ذكرياتِهِ الذابلة
ووحيداً يحاورُ:
حنطةَ أحلامِهِ الدارسة
يعضّ أصابعَ صبرِهِ القرويّ
بأسنانِ وجعٍ مجنون
ويبكي بين فكىّ رحى حزنِهِ:
تلاشي أناشيد الزرازير
ويباسَ موسيقى الماء
وغيابَ أغاني ناعورِ أبيه

اترك رد