«دورة إيستبورن»: كيز تحرز اللقب على حساب ماريا

منبر العراق الحر :

قبل يومين من انطلاق بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، أحرزت الأميركية ماديسون كيز المصنفة 27 عالمياً، لقب دورة إيستبورن (250 نقطة) على الملاعب العشبية في إنجلترا، بفوزها في النهائي على الألمانية تاتيانا ماريا (112 عالمياً) 7-5 و6-4 السبت.

وحققت كيز (31 عاماً) بهذا التتويج اللقب الحادي عشر في مسيرتها ضمن دورات المحترفات، والأول منذ تتويجها في بطولة أستراليا المفتوحة عام 2025، وهو لقبها الوحيد في البطولات الأربع الكبرى.

وكسرت كيز إرسال ماريا في الشوط الثالث من المجموعة الأولى فتقدمت 2-1 ثم 5-4، قبل أن تضيع ثلاث فرص لحسمها على إرسالها في الشوط العاشر الذي تمكنت الألمانية من الظفر به لمعادلة الأرقام 5-5.

 

الأميركية ماديسون كيز بطلة إيستبورن مع وصيفتها الألمانية تاتيانا ماريا (رويترز)
الأميركية ماديسون كيز بطلة إيستبورن مع وصيفتها الألمانية تاتيانا ماريا (رويترز)

لكن كيز حققت كسراً ثانياً في الشوط التالي 6-5، في طريقها لحسم المجموعة 7-5.

وفي الثانية، كسرت كيز إرسال ماريا في الشوط السابع 4-3، في طريقها لحسمها 6-4.

وبفضل تتويجها في إيستبورن، ستخوض كيز بطولة ويمبلدون حيث كان أفضل إنجازاتها بلوغ الدور ربع النهائي عامي 2015 و2023، ابتداء من يوم الاثنين وهي في المركز السادس والعشرين عالمياً.

وستواجه في مستهل مشوارها ضمن الدور الأول، مواطنتها كايلا داي (138 عالمياً) الصاعدة من التصفيات.

كما أكدت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المهددة في بطولة ويمبلدون بفقدان الصدارة لصالح وصيفتها الكازاخية إيلينا ريباكينا، أنها لا تفكر في حسابات تصنيف رابطة المحترفات (دبليو تي إيه).

البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

وقالت البيلاروسية في مؤتمر صحافي عشية انطلاق ثالثة البطولات الأربع الكبرى: «لقد تعلمت مع مرور الأعوام أنه بمجرد أن تبدأ بالتفكير في التصنيف، يمكن أن تفلت الأمور من بين يديك».

وأضافت اللاعبة البالغة 28 عاماً، المتوجة بأربعة ألقاب كبرى والتي تعتلي صدارة التصنيف العالمي منذ خريف 2024، أنه: «في هذه المرحلة من مسيرتي، لا أشغل نفسي كثيراً بالتصنيف».

وتابعت اللاعبة التي لم يسبق لها بلوغ نهائي ويمبلدون في حين توجت ريباكينا باللقب عام 2022: «سأركز على نفسي»، مضيفة في إشارة إلى منافستها: «ما تفعله هنا يخصها شخصياً».

لكن «آمل أنه في نهاية البطولة أن أتمكن من البقاء على قمة هذه الرياضة».

وبدورها، قالت ريباكينا أن اعتلاءها صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى عن 27 عاماً سيكون «رائعاً»، مضيفة: «لكن بصراحة، لا أفكر كثيراً في ذلك لأن نتائجي الأخيرة لم تكن جيدة كما كنت أريد»، في إشارة إلى خروجها من ربع نهائي دورة كوينز مطلع يونيو (حزيران)، ثم سقوطها عند الحاجز الأول على ملاعب برلين العشبية بعد أسبوع.

وشددت ريباكينا: «في الوقت الحالي، ما يهمني هو محاولة التحسن في كل مباراة» من دون التفكير في مسألة التصنيف.

وتأتي سابالينكا إلى ويمبلدون بعد خسارتين قاسيتين في رولان غاروس وبرلين، انتهتا بمجموعتين فاصلتين خسرتهما بنتيجة 0-6.

وقالت: «لا أريد التفكير كثيراً في المجموعات أو الأرقام».

وتبدأ سابالينكا مشوارها في ويمبلدون، الاثنين، ضد الصربية تيودورا كوستوفيتش المصنفة 184 عالمياً.

وتابعت: «شعرت بأني في حالة جيدة جداً في برلين رغم بعض المشاكل الصغيرة هنا وهناك. في ما يتعلق بمستواي… أشعر بأن كل قطع الأحجية بدأت تتجمع من جديد».

ومن الناحية الذهنية، أكدت المصنفة الأولى عالمياً التي صرحت بانفعال عقب خسارتها في ربع نهائي رولان غاروس بأنها ترغب في «اعتزال كرة المضرب»، أنها تجاوزت إحباطها.

وقالت مازحة: «بعض أكياس رقائق البطاطا والحلوى، وأنا جاهزة للانطلاق مجدداً»، قبل أن تضيف بجدية: «احتجت إلى بضعة أيام. كنت بحاجة إلى مغادرة المكان الذي حدث فيه ذلك».

وقد اقتصرت مدة مؤتمرها الصحافي على نحو 10 دقائق، كما فعل قبلها متصدر تصنيف الرجال الإيطالي يانيك سينر.

وكما حدث في رولان غاروس، قرر عدد من نجوم اللعبة تقليص التزاماتهم الإعلامية للضغط على المنظمين، معتبرين أنهم لا يحصلون على حصة كافية من الإيرادات التي تدرها البطولات الأربع الكبرى.

 

وكالات

 

اترك رد