شروط إيرانية لإعادة فتح «هرمز»… وفانس: أميركا في «خضم المواجهة» مع إيران

منبر العراق الحر :وضعت إيران ستة شروط على الولايات المتحدة قبل إعادة فتح مضيق هرمز، تشمل إنهاء العمليات العسكرية ورفع الحصار والعقوبات وسحب القوات الأميركية من محيط البلاد ودفع تعويضات والإفراج عن الأصول المجمدة، رغم اقتراب طهران ومسقط من اتفاق على ترتيبات جديدة للملاحة، في الوقت الذي تعرضت فيه سفينتين للاستهداف في هرمز.

ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محمد باقر ذوالقدر، قوله إن المضيق لن يُفتح إلى أن «تصحح» الولايات المتحدة سلوكها، في موقف يرفع سقف المطالب الإيرانية بالتزامن مع دخول المحادثات مع سلطنة عُمان مراحلها الأخيرة.

وتفصل طهران بين التفاوض مع مسقط على تنظيم حركة السفن، وبين قرار إعادة فتح المضيق، الذي ربطه المجلس الأعلى للأمن القومي بتلبية الولايات المتحدة الشروط الإيرانية.

من جانبه، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في مقابلة تلفزيونية، السبت، إننا في خضم المواجهة فيما يتعلق بالوضع مع إيران.

وأضاف: «نحن نطبق مجموعة كاملة من الأدوات، الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، لضمان حصولنا على أفضل نتيجة للشعب الأميركي»، وفقا لوكالة بلومبرغ للأنباء.وتابع: «أشعر بثقة كبيرة بأننا سنحقق ذلك».

كما أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي،، أن إيران وسلطنة عُمان «قريبتان جداً» من التوصل إلى اتفاق بشأن ممر ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، إلا أنه أشار إلى وجود شروط، من بينها تعويضات لما وصفته طهران بانتهاكات أميركية لمذكرة التفاهم الموقعة مع إسلام آباد.

وأضاف عراقجي أن إيران وسلطنة عُمان تناقشان ممراً ملاحياً مؤقتاً ريثما يتم حل المسائل الفنية والقانونية المتعلقة بإنشاء ممر دائم، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال عراقجي إن طهران لم تعد تقبل بنظام فصل حركة الملاحة السابق في مضيق هرمز، وهناك حاجة لمسار جديد.

في حين ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”، نقلاً عن مذكرة صادرة عن البنتاغون، أن وزارة الدفاع الأميركية طلبت من شركات الدفاع تسريع إنتاج وتسليم الأسلحة، بما في ذلك الذخائر. وبحسب المذكرة، أكد نائب وزير الدفاع للشركات أن أمامها 21 يوماً لتقديم خطط تهدف إلى تسريع مواعيد تسليم الأسلحة.

إلا أن “سي بي إس” نقلت عن البنتاغون أن العمل على تسريع إنتاج الأسلحة يندرج ضمن مسعى أكبر للتحديث بدأ قبل الصراع الحالي

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إسرائيل لا تزال تضع على الطاولة احتمال شن هجمات أحادية الجانب على إيران، من دون مشاركة أميركية.

وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أنه، عقب تقرير لشبكة “سي إن إن” عن مساعي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية دان كين لإيجاد سبيل لإنهاء الحرب مع إيران، تتواصل في إسرائيل الاستعدادات لاحتمال تنفيذ “تحرك عسكري مستقل” ضد طهران.

في غضون ذلك، وصفت سلطنة عُمان أمس السبت المفاوضات مع إيران بشأن الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز بأنها “إيجابية”، فيما أعلنت طهران أن المباحثات اقتربت من “مراحلها النهائية”.

وترفض الولايات المتحدة أن تتقاضى إيران أي بدلات من السفن التي تستخدم المضيق، رغم أن مذكرة التفاهم التي توصلت إليها الدولتان المتحاربتان في حزيران/يونيو الماضي تتيح لطهران “تحديد إدارة الخدمات البحرية المستقبلية” في المضيق من خلال حوار مع سلطنة عُمان الواقعة على الضفة المقابلة.

 

وكالات

اترك رد