منبر العراق الحر :
تتسارع التحركات الديبلوماسية لخفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع استمرار الخلاف حول مضيق هرمز وتراجع حركة الملاحة فيه، فيما تكثّف قطر وباكستان جهودهما لدفع مسار الوساطة وإعادة فتح قنوات الحوار.
بزشكيان: الدفاع عن إيران حق مشروع
أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ بلاده لم تكن الطرف الذي بدأ الحرب، معتبراً أن الدفاع عن إيران “حق مشروع”، وأن طهران قادرة على الدفاع عن نفسها. كما دعا الدول الإسلامية إلى التعاون لضمان أمن المنطقة، مؤكداً أن الدفاع عن فلسطين ورفض الاحتلال فيها “واجب”.
تحرّك باكستاني
وفي موازاة ذلك، زار قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران في إطار جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وتجديد المساعي الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وأكّدت الخارجية الباكستانية “استمرار التنسيق مع دول صديقة لدعم جهود الوساطة ودفع مسار التهدئة، ولا سيّما في ما يتعلق بالخلافات المرتبطة بالملاحة في المضيق”.
وساطة قطرية
وتتحرك قطر بدورها لإحياء المسار الديبلوماسي، إذ يعتزم رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني زيارة طهران لبحث جهود الوساطة وخفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار.
ومن المقرر أن تتناول المباحثات حرية الملاحة في مضيق هرمز وسبل إعادة حركة العبور فيه إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.
وفي تطور ميداني، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنّ “مقذوفاً غير محدد أصاب ناقلة في المضيق، ما أدّى إلى اندلاع حريق أُخمد لاحقاً، من دون إصابات بين أفراد الطاقم”.
وتراجعت تدفقات النفط عبر هرمز إلى نحو خمسة ملايين برميل يومياً، مقارنة بنحو 20 مليون برميل يومياً قبل الحرب، في وقت لا تزال فيه الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن إدارة المضيق وحرية الملاحة تعرقل التوصل إلى تفاهم.
يأتي هذا الحراك الديبلوماسي في ظل توتر متواصل بين إيران والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز، بعدما تراجعت حركة الملاحة والنفط عبره بشكل كبير. وكانت طهران وواشنطن قد توصلتا إلى وقف لإطلاق النار في حزيران/يونيو، إلاّ أنّ الخلافات بشأن المضيق والعقوبات والضغوط الاقتصادية حالت دون تثبيت التهدئة وفتح مسار تفاوضي مستدام.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر