جحود الهوى. —عبدالناصر عليوي العبيدي

منبر العراق الحر :
بَـعْضُ الـمَشَاعِرِ تَخْتَفِي بِالحَبْسِ
إِلَّا الـهَوَى كَـالنَّقْشِ فَوْقَ الطِّرْسِ

عَـجِزَ الـزَّمَانُ عَـنِ اقْـتِلَاعِ جُـذُورِهِ
بِـالـمَسْحِ وَالـتَّظْلِيلِ أَوْ بِـالطَّمْسِ

وَحَـبِيبَتِي تَـنْفِي مَـلَامِحَ عِشْقِهَا
مِـثْلَ الَّـذِي يَنْفِي ضِيَاءَ الشَّمْسِ

وَهُــنَــاكَ أَلْــــفُ قَـرِيـنَـةٍ وَقَـرِيـنَـةٍ
تُـوحِـي لِـفَـهْمِ كَـلَامِـهَا بِـالعَكْسِ

قَرَأَتْ هِيَامِي فِي حُرُوفِ قَصَائِدِي
وَأَنَـــا قَـــرَأْتُ غَـرَامَـهَـا بِـالـحَدْسِ

وَإِذَا الْـتَـقَـيْنَا يَـسْـتَـبِيحُ سُـكُـونَنَا
طَــرْفٌ يُـحَـدِّثُ طَـرْفَـهَا بِـالـهَمْسِ

وَتَـفِـرُّ مِــنْ عَـيْـنَيَّ خَـوْفًا أَنْ أَرَى
عِـشْقًا عَـمِيقًا كَـامِنًا فِي النَّفْسِ

مَـا كَانَ يَخْدَعُنِي الجُحُودُ، فَخَانَهَا
بَـعْـضُ الـتَّصَنُّعِ فِـي لِـقَاءِ الأَمْـسِ

مَــــا ضَــرَّنَــا أَلَّا يَــقُــولَ لِـسَـانُـنَا
مَـــا دَامَ قَـلْـبَـانَا بِـنَـفْسِ الـحِـسِّ
————–
عبدالناصر عليوي العبيدي

اترك رد