منبر العراق الحر :
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تبحث حاليا حسم مصير الحرب مع إيران، ومدى إمكانية إعلان توقفها.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن ترامب يتباحث مع كبار مساعديه، بشأن إمكانية إعلان إنهاء الحرب على إيران.
وبحسب هؤلاء المسؤولين، فإن ترامب يعتقد أن الاستمرار في ممارسة الضغط الاقتصادي سيجبر النظام الإيراني في نهاية المطاف، إما على تفكيك برنامجه النووي أو الانهيار.
ومع ذلك، نقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، قولها إن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، يعمل على تمديد انتشار القوات في المنطقة، مما يعني أن الصراع قد يمتد إلى العام المقبل.
وأكد مصدران أميركيان، نشر 19 سفينة حربية، بينها حاملتا طائرات و13 مدمرة صواريخ موجهة في أنحاء المنطقة .
فيما أشارت مصادر أميركية، إلى أن قوات الدفاع الجوي الأميركية، شهدت زيادة في مدة انتشارها المعتادة من 9 أشهر إلى سنة.
ترامب.. يتحدث عن تحقيق النصر “قريبا”
في أحدث تصريحاته قال دونالد ترامب إن الولايات المتحدة دمرت جزءا كبيرا من القدرات العسكرية الإيرانية، معتبرا أن تحقيق النصر في الحرب بات مجرد “مسألة وقت”.
وفي معرض رده على الضربات التي نُفذت ضد إيران، صرح ترامب للصحفيين في البيت الأبيض بأن واشنطن أوقعت أضرارا جسيمة، موضحا أن هذه العمليات تهدف بنسبة تفوق 99% إلى دعم الشرق الأوسط وإسرائيل، فضلا عن حماية المصالح الأميركية.
مشيرا إلى أن إيران “كانت ستسعى للقضاء على إسرائيل والشرق الأوسط قبل أن تتجه لاستهداف أوروبا والمدن الأميركية”.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تفرض حاليا سيطرتها على مضيق هرمز، مع عبور العديد من ناقلات النفط بشكل يومي.
وتابع الرئيس الأميركي قوله إن الرد الإيراني على الضربات الأميركية كان ضعيفا للغاية، ولم تتمكن إيران من إيقاف التقدم الأميركي، مؤكدا أن النهاية “باتت قريبة وحتمية”، وأن الأمر لا يتعلق سوى بمسألة وقت.
وكشف تقرير نشره موقع “المونيتور” الأميركي، نقلا عن مصادر استخباراتية وأمنية ودبلوماسية إسرائيلية رفيعة المستوى، عن ملامح الاستراتيجية الإسرائيلية الحالية للتعامل مع التهديدات الإيرانية.
وتتأرجح الاستراتيجية الإسرائيلية، بين الاستعداد العسكري الشامل لخوض جولة قتالية عنيفة، وبين المراهنة على الضغوط الاقتصادية والحصار البحري لإسقاط النظام من الداخل دون الحاجة إلى صدام مباشر.
وأكد مصدر استخباراتي إسرائيلي رفيع، بحسب موقع “المونيتور”، أن أي ضربة إيرانية مرتقبة على إسرائيل ستجبر تل أبيب على خوض جولة قتالية أخرى كبيرة ومدمرة، ولكن هذه المرة بدعم أمريكي مباشر.
وفي سياق متصل، رجّحت 3 مصادر دبلوماسية إسرائيلية أن التركيز الأساسي لأي تحرك عسكري إسرائيلي قادم سيكون متمثلا في تدمير ما تبقى من البرنامج النووي الإيراني.
وفي هذا الصدد، شددت المصادر على أن القوات الجوية الإسرائيلية لا تزال في حالة تأهب قصوى، وجاهزة لاستئناف غاراتها فورا، ملوحة بالقدرة على “إعادة فتح الطريق إلى قلب طهران في وقت قصير”. بحسب المونيتور.
ورغم هذا الاستنفار، يلوح انقسام بين المسؤولين الأمنيين بشأن توقيت المعركة؛ إذ لا يزال الخلاف قائما بشأن ما إذا كان تجدد الصراع وشيكا، أم أنه سيستغرق وقتا أطول، مؤكدين أن الجيش الإسرائيلي بات على أهبة الاستعداد للتعامل مع كلا الاحتمالين.
في المقابل، يبرز تيار داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يفضل تجنب الكلفة العسكرية المباشرة.
مصدر أمني رفيع المستوى، أشار، كما نقل موقع المنيتور، إلى أن إسرائيل، ورغم استعدادها التام للخيارات العسكرية، “تأمل في المقابل أن تستمر الضغوط الاقتصادية والحصارات البحرية التي تقودها الولايات المتحدة دون الدخول في قتال فعلي”.
ويرى هذا التيار الأمني أن سياسة “الخنق التدريجي” للاقتصاد الإيراني، قد تكون السلاح الأكثر فاعلية، إذ يمكن أن تؤدي هذه الضغوط المتراكمة والاختناق المالي في نهاية المطاف، إلى سقوط النظام الإيراني من الداخل، دون الحاجة إلى إشعال مواجهة إقليمية واسعة النطاق، بحسب وجهة نظر هذا التيار في إسرائيل.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر