منبر العراق الحر :على الجدران السرية،
صدفٌ يسيرة كطول المعاناة،
أمسيات تبدو فيلمًا بالأبيض والأسود،
بعد أن تحولت جراحًا كالوحوش،
تلتهم آخر زجاجة دواء نفدت
صلاحيتها من شناعة الخوف.
نكاتٌ سخيفة ندفع أقدارنا
ثمنًا يليق بحزنها الوارف
روايات مفتوحة السرد،
دلفتُ للرماد من برد راويها،
ومشاعرُ كرتونية آنست
في بوحها صدق السامع
أصوات متداخلة،
كإحساس متوقع بموت بطل العرض،
صورٌ غزيرة… مبعثرة،تساعد بشهامة
على السهر أثناء النوم.
في الغرف…
ديونٌ ثقيلة كالوقوع أول الحلم،
موهوبةٌ في سداد آخر طعنة للسِّلم
كلماتٌ في اللا حزن
صادقةٌ كقلب الأم،
تأخرت شغفًا في عنق الكلام،
وأسرعت كسلًا في جرح الغرام
المشاهد كلها لا تشي بأي راحة،
غير أن عمري ها هنا
يلعب التاروت، ويسأل الأيام:
أيُّ المِحن أصعب؟
أن يموت الحب نحرًا،
أو أن يعيش وحيدًا في الظلام؟
#ديوان_قربان_لا_يقبله_الرب
منبر العراق الحر منبر العراق الحر