من قصيدة عابرون بلا هوية…عبدالكريم حنون السعيد

منبر العراق الحر :

يا وحشةَ المساءِ،
اكتبي
حرفَكِ الأخير،
وصيّةً
للعابرينَ بلا جهات.
مأساتُنا أنّنا نتقنُ العويل،
وصوتُنا
أوتارُه الويلُ والثبور،
ونحنُ ندورُ…
وندورُ كالنواعير،
لنزرعَ في الأرضِ
شواهدَ القبور.
ولا غرابةَ
أن تكونَ أوطانُنا
لعبةَ صِبيان،
حينَ يتنكّرُ الإنسانُ
للقضيّة.

اترك رد