قصيدة العَلَمْ …للشاعر طالب منشد حنون الكناني

منبر العراق الحر :
أختلف ( ممثلوا الشعب) في شكل العَلَمِ العراقي و في السلام الجمهوري و في الماء و الخضراء وفي كل شيْ, هذه القصيدة تتحدث عن معنى العَلَمْ.
تَنَازَعَتِ الهُمُومُ صَفَاءَ نَفْسِي
فَصَارَ العَقْلُ سُوحًا لِلطِّعَانِ
وَقَلَّبْتُ الأُمُورَ وَمَا تَلَاهَا
وَبَعْضُ الأَمْرِ يُنسَبُ لِلْجَنَانِ
رَأَيْتُ النَّفْسَ يُبْكِيهَا هَوَانٌ
وَيُدْمِيهَا التَّصَاغُرُ فِي الأَمَانِي
إِلَى وَطَنٍ بِهَيْبَتِهِ تَغَنَّتْ
سَمَاءُ اللهِ فِي أَحْلَى الأَغَانِي
إِلَى وَطَنٍ تفرَّدَ بِالعَطَايَا
عَلَى مَدِّ العُصُورِ بِلَا امْتِنَانِ
إِلَى وَطَنٍ أُحِيلَ إِلَى تِلَالٍ
مِنَ الأَوْرَامِ وَالعِلَلِ السِّمَانِ
فَكُلُّ الشُّكْرِ لَكَ يَا زَعِيمِي
عَلَى مَا حَلَّ فِي بَلَدِ الأَمَانِي
مِنَ التَّقْسِيمِ وَالتَّقْطِيعِ رغمًا
وَقَدْ كَنّا اخْتِلَافًا لَا نُعَانِي
فَأَمْحيْتَ التَّفَاهُمَ وَالتَّرَاضِي
وَخُضْتَ الحَرْبَ فينا بالطِّعَانِ
وَصِحْتَ: الوَيْلُ لِلسَّاعِينَ دَوْمًا
إِلَى التَّوْحِيدِ فِي هذا الزمانِ
فَحَلَّ البُؤْسُ فِي أهلي وَنَاسِي
وَدَقَّ الكُرْهُ إِسْفِينَ الهَوَانِ
وَأَعْلَامٌ لَنَا كَثُرَتْ وَحَتَّى
لَدَيْنَا قِبْلَةٌ فِي كُلِّ آنِ
وَاسْمُ اللهِ فِي عَلَمِي وَلَكِنْ
بِغَيْرِ الحَقِّ رَفْرَفَ بِالمَكَانِ
خُلِقْنَا أَنْ تَكُونَ لَنَا عُقُولٌ
فَهَلْ هَذِي العُقُولُ عَلَى اتِّزَانِ؟
تَفُوحُ الأَرْضُ بِالمِشْخَابِ عطرًا
فَتَأْتِيهَا السَّنَابِلُ كَالجُمَانِ
وَفِي (سردارَ) عَزْمٌ مِنْ فِرَاسِي
و( رسلانٌ) أَخُو مُضَرٍ وَهَانِي
يَقِينًا أَنَّ للرَسمِ اجْتِهَادًا
فَلُطْفًا ضَمِّنُوا هَذِي المَعَانِي

اترك رد