منبر العراق الحر :
شوقي إلى جبلِ الأُوراسِ مِن زَمنِ
جَذلانُ يَشدو كما الأطيارِ بالفَننِ
إنَّ العيونَ إلى الأّوراسِ قِبلتُها
مِنَ المُحيطِ إلى برقاءَ واليمَنِ
في مَطلعِ الشّمسِ من بابِ المُحيطِ إلى قبائلِ العزمِ أوراسُ الهوى عَدَنِي
تبقى الرَّباطُ على المُحيطِ ساهرةً
تمحو المسافاتُ من قيدٍ ومِنْ رسَنِ
ياطائرَ الشَّوقِ خُذني غيمةً عبَرَتْ
شاميّةً سقَتِ الأوراسُ من مُزُني
ياقمّةً مِنْ عَميقِ الغَيمِ منبتُها
لم تحنِ هامتَها يوماً لِذِي مِحَنِ
مهدُ الرّجولةِ كَم عزّتْ جبالُكَ يا
عزَّ الفدا بجذورٍ غيرِ مُرتَهِنِ
من عهدِ عبد القادرِ ابتدَتْ حِقَبٌ
نورٌ يُضيءُ لنا في الظُّلمةِ الدُّجنِ
مُختارُها عَلمٌ يضوي مناكِبها
لها استَدارتْ بدورُ الغيبِ والقُرَنِي
حسيبةٌ عرَجَت للمجدِ متكئا
رمز الفداءومجد السّيرةِ الحسنِ
هنا جميلةُ في العُلا اعتلَتْ سَكناً
بينَ النّسورِ على العلياءِ بالعَلنِ
ياحاديَ الشّعرِ رتّلْ سِفرَ عِزَّتِنا
كي تُنعشَ الرّوحَ بعدَ الحُزنِ والشَّجنِ
لولاكَ مانزَفَتْ من ريشَتي لغةٌ
والضّادُ أسرابُ مجدٍ ثار في الوطنِ
مليون حرٍّ منَ الأحرارِ قدزُهِقوا
يحكي حِكايتُهاذوالموقفِ الرّصِنِ
كلُّ الجراحِ أظنُّ الطُّبُّ يُدمِلُها
إلّاجراحَ بلادي أعيَتِ الفِطَنِ
هنا الجزائرُ تاريخٌ نُطالِعُهُ
بآيةِ الطُّهرِ والتّشهيدِ والسِّنَنِ
أرضُ الرّجولةِ يافخراً لتونِسنا
تُرخي جَدائلَها كالشّمسِ للمُدّنِ
عَلِّيسةٌ بَنَتِ القِرطاجَ مفخرةٌ
ماخَانَتِ العهدَ من طِروادةِالغَبِنِ
سَلوا شنقيطَ عَنْ أَفريقيا نقَشَتْ
فوقَ الصُّخورِ نقوشَ الغابرِ الزّمنِ
فينيقِيا سطَّرتْ عهداً ومملَكةً
للْأبْجَدِيَّْةِ غابَتْ بالنَّدى سُفُنِي
قوافلُ العزّ ياأوراسَ ماسَئِمَتْ
تعلو الجبالَ بشطِّ البَحرِ والسُّدُنِ
من قاسِيونَ سَمَتْ في شامِنا القِمَمُ
والنّسرُ طارَ منَ الفيحاءِ والحُصُنِ
بالضَّادِ فخرٌ وبالفُصحى ذَوي رحِمٍ
و نَحنُ كالرُّوحِ بالآلامِ والبَدَنِ
خريطةٌ حَضَرتْ في أضلاعِنا حُفِرتْ
ياساكنَ الأُُرسِ زِدٔنا مِنْ رؤى وَطَني
أُوراسُ يامَذهباً في عُمقِ قافِيَتِي
سِفرُ الحَكايا بِنو رِ السّيرةِ الحسَنِ
إنَّ الجبالَ برغمِ الضّيقِ باسمةٌ
تروِي لنا قِصَصَاً عن سَيفِ ذي يَزَنِ.
صديقة علي رابعه@
20/9/2026
البحر البسيط
منبر العراق الحر منبر العراق الحر