منبر العراق الحر :
شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الاثنين، سلسلة غارات على جنوب لبنان، شملت وادي زبقين وأطراف بلدة حداثا والمنطقة الواقعة بين تبنين وحاريص. وتزامنت الغارات مع قصف مدفعي متواصل على وادي زبقين وتمشيط في محيط زوطر، فيما لم تتوافر بعد حصيلة للأضرار أو الإصابات.
وتزيد تطورات الفجر المخاوف اللبنانية من اتساع العمليات الإسرائيلية خلال الأسابيع المقبلة، بعد تصاعد الغارات وعمليات التفجير والتجريف في الجنوب. ويأتي ذلك في يوم يُنتظر أن يلتقي فيه رئيس الحكومة نواف سلام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن، وسط تطلّع لبناني إلى ضغط أميركي يحول دون توسيع المنطقة التي تنفّذ فيها إسرائيل عملياتها.
وفي وقت سابق، أفادت “القناة 12″ الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يواصل هجماته على ما يقول إنها أهداف لـ”حزب الله” في لبنان، وينظر في احتمال تصعيد الحزب أنشطته خلال الأيام المقبلة. ونقلت عن القيادة الشمالية استعدادها لتعزيز قواتها وإنشاء ما وصفته بـ”خط دفاعي جديد” في منطقة “الخط الأصفر”، مع إبقاء خيار العمليات الهجومية مطروحاً. كما تحدثت القناة عن استعداد الجيش الإسرائيلي لدخول “مرحلة جديدة” من القتال، من دون أن تتضح طبيعتها أو مداها.
ويُعقد اللقاء المرتقب بين سلام وروبيو في ظل تعثّر المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية والقلق من مستقبل الوضع الأمني في الجنوب. وكان سلام قد أكد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الدولة وحدها تتحدث باسم لبنان، وأن البلاد لا تقبل بأن تكون “ساحة صراعات وورقة تفاوض”، محذّراً أيضاً من فراغ محتمل بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان “اليونيفيل”.
وتشمل الملفات المطروحة في واشنطن التصعيد في الجنوب، ومسار المفاوضات، ومستقبل الدعم الدولي للجيش اللبناني، إلى جانب الترتيبات المرتبطة بانتهاء ولاية “اليونيفيل” في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026، وفق الجدول المعتمد حالياً.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر