منبر العراق الحر:
تجمعت الأعادي حول مجدي
فهل يرجون للمجد الضياعا؟
إذا أسرجتُ ريحي مثل خيلٍ
تهد على رؤوسهمُ القلاعا
وأنشد مستحيل الشعر عذبًا
فلم تسبق له أذنٌ سماعا
وتهزمني عيونٌ ناعساتٌ
تذيب القلب وجدًا والتياعا
كأني يابن شدَّادٍ أسيرٌ
بعين الحب لم أردِ الوداعا
كسهمٍ ظلَّ في أحشاء قوسٍ
شحيحٍ لا يحبُّ له اندفاعا
أتيت مهرولًا لرحاب قومٍ
وما اقتربوا إلى قلبي ذراعا
تقول ليَ الدروب إليك عني
فأجحدها وأوفي السير باعا
عنيدٌ ليس يرضيني التدنِّي
أطير لأرض أحلامي شعاعا
أؤسس في القصائد كل عمري
فلا تظهرْ حماقتك انطباعا
فلو كان الكلام طعامَ قومي
فقد أشبعت بالشعر الجياعا
همام صادق عثمان
منبر العراق الحر منبر العراق الحر