منبر العراق الحر :
حديثي يشتاق لصمتك..ضلوعي تشتاق ليديك
روحي تحن لروحك..صوتي ينادي عليك
تلحف جبيني يدك مذ توسدت قلبي عينيك
احترقت يوم رفضتك فاستقرت روحي لديك
إليك..
يامَنْ أطلْتُ صدّكَ.. مع أن قلبي فيك!
عن ماذا أحدثكَ..هل مر الحقيقة يرضيك؟
عداك عن سنيني ضحيتُ بها لرضاك
عن بوحي خجل من الجميع إلاك..
عن راحتي ما ألفتها مع سواك..
و عداك..
عن أنك قطرٌ و ماء
و في ثناياك عِطرُ السّماء
و أني مليئةٌ عفنةَ خوفٍ و غباء..
و محيطي غالبه فتنةٌ و رياء..
فإنَّ قلبي يا تفاحتي ضالٌ إذ هواك..
و عداك..
أني حتّى لو رغبتُ باللقاء..
لن يُقدر لي البقاء..
و أنت لا ترضَ أن نكون أصدقاء..
لم تفهم في نيتي النقاء.. فكان أنانيٌ مُناك
خفتُ أنْ أخسركَ..وخسرتُ
خفتُ أنْ أجرحكَ..و جرحتُ
خفتُ أنْ أقرأك..وكتبتُ
و كُتِبَ في صحيفة قدري محرَّمٌ هواك..
و لكم خفتُ أنْ يتحقق حلمي و أراك..
فقد تمنيتُ الكثير قَبلاً.. و ما رأيتْ!
و تمنعتُ عن ثمارٍ أينعتْ.. وما جنيتْ!
فالشكوى للّه يا تُفاحتي يوم لقلبي جناك..
إليك..
إنْ أطلتُ في قلبك المكوث
سيتحول حولي لمغولٍ ومجوس..
فسامحني..و انفض الأرق عن جفنيك
اشتاقك.. و صهر قلبي فراقك
و إني والله أحبك
و لو لم تسمعها بأذنيك..
ف اذهب..و احتفظ إنْ أردتَ بروحي
ولا تتألم لجروحي
و انسَ كيف يكون اسمك في صوتي
كما نسيت موتي في غمازتيك
و تناساني كما تناسيتك..
إني يا تفاحتي لم أُكتب إليك…
ساندي العباس
منبر العراق الحر منبر العراق الحر