قصيدة ( هبّ أحداقي توقدا )….سهود العقاد

منبر العراق الحر :
أَنْظُرْ لِعَيْنِي وَجُسَّ النَّبْضَ يَا رَاقِي
فَالدَّمْعُ يَتْرُجُمُ مَا يَشْكُوهُ خَفَّاقِي
إِنْ كُنْتَ تَفْهَمُ عَنْ نَبْضِ الهَوَى لُغَةً
فَسَوْفَ تَفْهَمُ أَنَّ الوَصْلَ تِرْيَاقِي
جَاءَ الشِّتَاءُ وَرُوحِي فِي حَرَائِقِهَا
وَمَا أَزَالُ أُدَارِي سِرَّ إِحْرَاقِي
النَّاسُ تُوقِدُ فِي بَرْدِ الدُّجَى حَطَبًا
وَإِنْ قَسَا البَرْدُ بِي أَوْقَدْتُ أَشْوَاقِي
وَكُلَّمَا هَبَّ نَجْمُ اللَّيْلِ مُبْتَهِجًا
أَخْفَيْتُ وَجْدِي وَأَسْهَدْتُ أَحْدَاقِي
يَا مَنْ أَرَاهُ دَوَاءً لِلْفُؤَادِ إِذَا
ضَاقَتْ بِهِ الأَرْضُ وَاسْتَعْصَى لَهُ الرَّاقِي
مَا لِي سِوَى وَصْلِكُمْ بَلْسَمْتُ مُهْجَتِي
فَأَنْتُمُ الوَصْلُ وَالتِّرْيَاقُ لِإِحْرَاقِي
الشاعرة سهود العقاد

اترك رد