منبر العراق الحر :
أبناءَ الضوءِ الذي لا يشبهُ ظلَّ أحد ،
أحفادَ الريحِ التي لا تُجيدُ الانحناء.
وُلدنا من طينٍ صافٍ،
من ماءٍ يعرفُ معنى الطهارة
من قلوبٍ لا تعرفُ سوى أن تحبّ …
لكنّ العالمَ ضاقَ بنا ،
لأنّ نقاءنا يُربكه ،
ولأنّ اختلافَنا يفضحُ عتمته.
تبتلعُ الأرض خطانا ،
و يطولُ الليل فوق رؤوسنا،
و يكتبُ الوجع أسماءنا على جدرانِ الغياب…
نٌُقتل
لأننا مختلفون،
لأنّنا لا نشبه القاتل ،
لأنّنا نشبه السماء.
تحاصرنا عيونُ الخوف،
وتُطفئُ أحلامنا رصاصةٌ
لا تعرفُ الرحمة .
يا كونًا يسمعُ ولا يتكلّم ،
يا مجرّاتٍ تراقبُ ولا تتدخّل،
يا نجومًا تبكي ولا يراها أحد…
اكتبوا وجعَنا في دفاترِ الضوء،
احملوا أسماءنا إلى أبعدِ مجرّة ،
قولوا للعالمِ أنّنا كنّا هنا،
وأنّ اختلافَنا لم يكن خطيئة …..
———–
د.ناديا حمّاد
5/10/2026
-ألمانيا-
مهداة الى ضحايا التطرف والاقصاء والمجازر التي تُرتكب بدم بارد في البلاد.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر