قتلى وجرحى في ضربات حوثية استهدفت مطارات السعودية

منبر العراق الحر :قتل 3 أشخاص وأصيب 36 في ضربات حوثية استهدفت مطارات السعودية.

وذكرت هيئة الطيران المدني السعودية أن شخصا واحدا قتل وأصيب 8 آخرون في هجوم على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، كما قتل شخصان وأصيب 28 آخرون في هجوم على منشآت في مطار أبها.

وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية استهدفت مواقع داخل اليمن وخارجه.

وأفاد سريع بأن قواته أسقطت طائرة استطلاع مسلحة تركية الصنع من طراز “بيرقدار أكنجي” كانت تحلق في أجواء محافظة تعز. كما أشار إلى استهداف تجمعات عسكرية سعودية في معسكر قعوة بمنطقة رأس العارة بصواريخ باليستية، مؤكدا أن الضربات كانت مباشرة وأوقعت قتلى وجرحى وأدت إلى احتراق مخازن أسلحة.

وأضاف سريع أن قواته استهدفت تجمعات أخرى جنوبي باب المندب وفي منطقتي السقيا ورأس العارة بصواريخ باليستية حققت أهدافها.

وفي عملية منفصلة، أفاد المتحدث بأن قواته استهدفت مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ باليستي أصاب هدفه وأدى إلى تعطيل حركة الملاحة فيه.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، طالبت دول مجلس التعاون الخليجي المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم ورادع تجاه الحوثيين وذلك على إثر استهداف الميليشيا مطاري أبها والملك خالد في السعودية وسقوط قتلى وتسجيل إصابات بين المدنيين.

وأعلن الجيش اليمني الحكومي تنفيذ أكثر من 2000 عملية ضد الحوثيين في مختلف الجبهات.

وأفاد ماجد النزيلي الناطق باسم القوات المسلحة بتحييد نحو 1860 من الحوثيين، وتدمير مئات الآليات والمواقع العسكرية وخطوط الإمداد.

جدير بالذكر أن الحوثيين كرروا تحذيرهم لشركات الطيران من عبور الأجواء السعودية، باستثناء أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة.

في حين كشف تقرير نشره موقع “أكسيوس” الأمريكي يوم الأربعاء، عن العدد المتوقع للمقاتلين السوريين الذين سيتم إرسالهم إلى اليمن.

جنود من الجيش السوري يستعدون لدخول بلدة دير حافر برفقة مركبات مدرعة

وأكد التقرير نقلا عن مسؤولين أن سوريا تدرس إرسال ما بين 10 آلاف و20 ألف جندي إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين، وأن الوحدات التي يجري بحث إرسالها هي الفرقة 90 قرب دمشق والفرقة 84 المتمركزة في جنوب سوريا قرب السويداء.

وقال المسؤولون إن الرئيس السوري أحمد الشرع يدرس الطلب السعودي بجدية، لكنه لم يتخذ قرارا نهائيا بعد، وأشار أحد المسؤولين الأمريكيين إلى أنه من المرجح جدا أن يستجيب الشرع للطلب السعودي.

وأكد التقرير أن السعودية “تريد من الشرع إرسال قوات لتعزيز القوات اليمنية، والتي تُعد أقل تدريبا من الحوثيين”.

وأكدت وكالة “رويترز” في وقت سابق، نقلا عن مسؤول أمريكي ومسؤول عسكري سوري، أن دمشق تدرس بجدية تقديم مساعدة عسكرية للسعودية في ظل تصاعد الحرب ضد الحوثيين في اليمن.

وأوضح مسؤول أمريكي أن مسألة إرسال قوات سورية إلى اليمن طُرحت خلال الاجتماع الذي جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والشرع في الرياض أمس الثلاثاء.

وتأتي زيارة الشرع إلى السعودية حاليا في توقيت إقليمي بالغ الدقة، حيث تتزامن هذه المباحثات الرسمية مع استمرار تعقيدات الملف اليمني، والتصعيد المتبادل المرتبط بالدور الإيراني، والتوترات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة.

ونفت سوريا تقارير تحدثت عن دراسة إرسال قوات عسكرية إلى اليمن للمشاركة في القتال ضد جماعة الحوثي، مؤكدة أن سياستها ترتكز على “الاستقرار والسلام والتعاون، لا على فتح جبهات جديدة”.

ووصف مستشار الرئاسة السورية للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان التقارير المتداولة بشأن إرسال قوات سورية إلى اليمن بأنها “كاذبة ولا صحة لها”.

من جانبها، أكدت وزارة الإعلام السورية أن أولوية دمشق في المرحلة الحالية تتمثل في إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، إلى جانب العمل مع الشركاء على جهود إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين.

المصدر: أكسيوس…وكالات

 

 

اترك رد