الحرس الثوري الإيراني: غرق سفينة حاويات جنوب مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري

منبر العراق الحر : أعلنت قوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني أن سفينة حاويات مخالفة، كانت تحاول العبور عبر مسار غير مسموح به وعالي الخطورة في مضيق هرمز انفجرت إثر اصطدامها بلغم بحري وغرقت.

وأضافت أن السفينة، التي كانت تحمل أكثر من 2500 حاوية، غرقت صباح اليوم الأربعاء في المياه الجنوبية لمضيق هرمز، نتيجة شدة الحريق الذي نشب على متنها.

ودعت العلاقات العامة التابعة لقوات البحرية في الحرس الثوري إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء الملاحة في المنطقة، لتجنب الاصطدام بالحاويات الطافية على سطح المياه.

وقال مسؤولان إيرانيان كبيران لوكالة «رويترز» للأنباء إن إيران تستخدم أساليب جديدة لاستهداف السفن المارة عبر مضيق هرمز، في مسعى للإبقاء على أسعار النفط مرتفعة والتأثير في انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه طهران أنها لا تزال مستعدة للتعامل مع المسار التفاوضي مشيرة إلى أنها تضع اللمسات الأخيرة على ردّها بشأن الملاحظات الأميركية على مقترحها الذي قدَّمته في نيويورك، المتعلق بإعادة فتح مضيق «هرمز» واستئناف التفاوض على اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.

في حين جاء في بيان “سنتكوم”: “بحرية الحرس الثوري لا يملك أسطولا بحريا. القوات الأمريكية وشركاؤها الإقليميون يسيطرون بوضوح على مضيق هرمز. ففي يوم أمس فقط، ساعدت القوات الأميركية شركاءها في الخليج على شحن أكثر من 19 مليون برميل من النفط الخام عبر المضيق”.

يأتي ذلك على التوازي مع ما يشهده الملف الإيراني من تصعيد خطير، حيث أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”، بأن الجيش الأمريكي أعد بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، خيارات لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران تقوم على حملة مكثفة تستمر 3 أيام.

ويتصاعد التوتر في مضيق هرمز، مع اعتماد إيران تكتيكات جديدة لاستهداف السفن وإبقاء أسعار النفط مرتفعة قبل الانتخابات الأميركية، وفق مسؤولَين إيرانيَّين تحدّثا إلى “رويترز”. وتشمل الاستراتيجية زيادة وتيرة الهجمات وتوسيع نطاقها إلى خليج عُمان ومياه أبعد، فيما لوّح أحدهما بـ”إغلاق كامل قريباً” أمام السفن المخالفة للقيود الإيرانية. وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أعلنت إصابة ناقلة نفط وسفينة حاويات بمقذوفات مجهولة المصدر.

بالتوازي، كشف “أكسيوس” عن محادثات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن احتمال استئناف الضربات على إيران قبل الانتخابات، على خلفية مخاوف إسرائيلية من إعادة بناء برنامجها النووي. لكن البيت الأبيض نفى بحث استئناف الحرب، مؤكداً عدم مهاجمة إيران قبل انتخابات الكونغرس في 3 تشرين الثاني.

وأكد ترامب أن قراراً بشأن إيران سيُتخذ “قريباً جداً”، متوقّعاً انتهاء الحرب وانخفاض أسعار البنزين. في المقابل، قالت الخارجية الإيرانية إنها تدرس الرد الأميركي على اقتراح إعادة فتح هرمز، وستجيب عبر الوسطاء، فيما يستمر الحصار الأميركي البحري للموانئ الإيرانية.

 

المصدر:وكالات

اترك رد