يقول ظلي…هدى المهتدي الريس

منبر العراق الحر :

فجاةً…
اندرست معالم الطريق…
الخطوات انين سنين موجع…
يحمل جسدا متهالكا…
تتآكله الندوب …
تتغذى على ذكرى تفوح من بين مسامها رائحة اللارجوع…
الجرح كان أعمق من رداء المغفرة…
المشرط أفعى أفرغت سمها
والشك شعرة…
بين كان… ويكون…
لا عذر يرضع غدر امس …
الغيرة مقصلته كانت…
والحلم رحل جارا وراءه
سراباً …
يغري…اله الحب ان ينطق …
قبل قيامة القلوب…
لا امل…
يقول ظلي…
فوق مقبض الفأس ينعق بوم هجين
والسنديانة …
عرت جذعها واوراقها تحت الشمس
وأعلنت حدادا يطول كل الفصول…
وهل يبق السر سراً اذا ذاع بين بكرة اصيل… وأصيل؟؟!!
أنا

اترك رد