منبر العراق الحر :
اور….صلاة الفاتيكان
ذات صباح او ذات مساء
كانت شبعاد ترتقي سلم الزقورة
تتابط قيثارتها ..
خطواتها المطلة على البحر..
ايقاعات لحن سومري ..
خطته اجنحة الطيور المهاجرة باحرف مدببه ،
لها رؤوس تشبه الرؤيا..
واللازورد وصدف البحر يتلالا
في عيونها ،
التي ترى ما لا يرى..
ثمة هاجس مس جسدها بقشعريرة ..
ارتجفت …
تمايلت حتى كاد شعرها يطير كالشراع..
كانت المعبد المرتفع يذهلها..
على جدرانه انتشرت رموز ..
تفضي باسرار كانها اسئلة الوجود..
يا لهذه القدرة العجيبة التي صنعت من حولي ،
كل هذه الجنة..
هناك على مبعدة من قصر شولكَي..
ينمو العشب ..
على عتبة بيت طيني ،
وتتسلق الزهور لتعبق بعطرها المذهل
وتزدحم الحياة..
خطوات تشرق على اديمها الشمس…
وتكتظ بالسحر، والاسرار،
اي لحن تعزفه يداك المرتجفتان..
اي ذهول ..اي مثول ..اي حلم
ذاك الذي تغمرك صفوته..
يمضي اليوم مسرعا وساعاته تتساقط كريش طائر ،
وتعم الظلمة المكان ..
من اعالي الزقورة ثمة هالة من الضوء..
كان الشمس تشرق
من نافذة هذا البيت الطيني.
الذي تعمدت عتبته بالتوحيد…
د.حامد الشطري
منبر العراق الحر منبر العراق الحر