منبر العراق الحر :
بعدَ ما قرأتُ آخرَ رسالةٍ مِن رسائلِ القلقِ
فتحتُ دفترِي ورسمتُكَ على أوَّلِ ورقةٍ
كي يحضرَنِي طيفُكَ مِن جديدٍ
وجدتُكَ ترفعُ أصابعَ
الشَّوقِ، تُداعبُ خِصلَتِي
أخافُ أنْ يُغرقَني الخيالُ واللونُ
فتجنَّبتُ اللونَ الأحمرَ
وأخذَنِي اللونُ الأزرقُ كي أراكَ بينَ السَّماءِ والبحرِ
أيُّها الطَّيفُ، هلْ أخبرتُكَ أنَّني مِن بينِ النِّساءِ زليخيةُ
مِن البناتِ مريمُ
لا، بلْ أنا مِن بينِ الشِّرودِ والخيالِ؛ أحتضنُكَ…
هدى عزالدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر