منبر العراق الحر :
غنيتُ صبحك جرحاً راعفاً بدمي
شوقاً اليك فلم يسعفني فيه فمي
غنيت صبحك آلاماً وتضحيةً
من وطأة القيد أو من ربقةِ الصنمِ
فنور عينيك يجلو كل داجية
كالشمسِ تهزمُ فجراً فيلق الظلمِ
ستون عاماً وهبنا للهوى مهجاً
عطشى فتمنحنا نهراً من الضرمِ
هيا أسألي النخل والأشجار سامقها
أو إسألي الجذر قد ينبيك في ألمِ
ماأزهرَ الوردأو إخضّر مورقها
او يصعد النسغ لولا زاكي الرممِ
وهنٌ سرى فيكِ أم هانت مطامحنا
أم النجيع الذي قد سال محضُ دمِ
مدي يديك فأهوالٌ بناعصفت
مدي يديك لجرحٍ غير ملتئمِ
كوثر الشدود
منبر العراق الحر منبر العراق الحر