منبر العراق الحر :
وحيدا …
كشعاع شمس منكسر
كظل يبحث عن ظله ..
وحيدا
في كرنفالات الفرح القسري
رغم ازدحام الوجوه …
ليس هناك متسع لفراشة حلم
تراقص ضوء عينيك ..
ليس هناك متسع لشرفة
تقرأ على مسامعها جرائد الحنين ..
أصبحت كالبقية ..
تراقب نشرة الطقس كروتين يومي
تجتر أحاديث النهار
وتبكي وحيدا في الليل
على وسادة باردة …
أصبحت كالبقية …
عددا في زمن أصبح فيه الصفر
سيد الأرقام
وخادهما في وقت واحد !!
تساوت ألوانك …
وطقوسك …
وتشابه طعم الخيبة في فنجان قهوتك …
وحيدا تمضي ….
في حقيبتك شمس الظهيرة
وأصوات الباعة ..
وازدحام رصيف ضجر
وابتسامة نسيت طعم السكر …
وحيدا تمضي …
وكأن شيئا لم يكن …
وكأنك لم تكن !!!!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر