عودة الريادة للعراق وموقف الإعـلام المغرض ….كتب رياض الفرطوسي

منبر العراق الحر :
يعيش العراق اليوم بداية جديدة بعد اعلان رئيس الوزراء الاستاذ محمد شياع السوداني عن مشروع طريق التنمية ‘ حيث الارادة والاصلاح والحكمة والشجاعة والمبادرة والحزم والقيادة الواعية . لكن ما زالت بعض القوى غير داعمة لخطوات الحكومة في مشاريعها الاستراتيجية والتنموية وايضا بعض وسائل الاعلام سواء كان ذلك بقصد او من دون قصد ‘ حيث ينقلون الصورة منقوصة بسلبية مقصودة وليس صورة بكل ابعادها ولا يتحدثون عن الجوانب الايجابية . امام الدولة الكثير من التحديات لكن في مقدمتها الاعلام الذي يفترض ان يكون متضامنا مع الدولة ومشاريعها وخطواتها ويزود الرأي العام بالتفسيرات والمعلومات نلاحظ مثلا في دول العالم اصحاب الفضائيات ووزراء الاعلام يمتازون بوفرة وثراء في المعلومات وبغنى ثقافي ومعرفي بينما في واقعنا بعض اصحاب المحطات عبارة عن شخصيات تشتغل على الابتزاز السياسي والاحتيال والكذب يحولون المادة الاعلامية الموجه للناس الى مادة محبطة للغاية . لذلك على الاعلام الوطني ان يتصدى لمهمة توضيح الحقائق للناس. اما التحدي الاخر فهو اصحاب رؤوس الاموال ممن يحاولون اخراج اموالهم واستثمارها خارج العراق . مع ذلك نعتبر انفسنا اليوم في افضل حالاتنا حيث الاحساس اننا في دولة عادلة ‘ نرى ان رئيس الوزراء لا يفرق بين هذا وذاك ولا بين طائفة واخرى ( وهي فكرة الوسطية والاعتدال) ‘ وهذا هو مرتكز التوازن الداخلي للدولة العادلة عبر تماسكها ومنع اي محاولة او ثغرة لاختراق الصف الوطني . في المقابل هناك درجة وعي المواطن ونظرته لما تقوم به الدولة. وهذا الامر مرتبط بعاملين الاول البرامج الاعلامية التثقيفية والامر الاخر التركيز على المواطن النوعي الذي يحمل قدرا كبيرا من الولاء لوطنه وارضه وشعبه ‘ ومن هنا يتشكل الوعي الوطني السليم والناضج ليكون هذا الوعي هو بوصلة الحركة تجاه ما يقوم به ويفعله بمسؤولية تجاه وطنه وعلى اكمل وجه . العراق هو قلب العالم ‘ قادته الان يركزون على البناء الداخلي لاقامة الدولة النموذج ‘ في نفس الوقت يقاتل العراق على اكثر من محور ‘ منها الفساد ‘ والارهاب ‘ ويتصدى لآفة المخدرات ‘ ويشرع في بناء البنى التحية للدولة من اجل ان يفتح الستار في المستقبل على دولة قوية ‘ وهو مهيأ لذلك . العراق الدولة التي احتضنت مراقد اهل البيت عليهم السلام وفي هذا البلد ثمة طاقات من نور وضوء غير موجودة في اي بلد اخر ‘ العراق الذي اطعم العالم تمرا ‘ سيطعم العالم امنا من خلال ضربه للارهاب والفساد .

اترك رد