هو ذا …………جمال خليل عشا

منبر العراق الحر :
هُوَ ذا عِشقي…….
تَكَوَنَ وَليداً……..
لَمْ يَأْلَفِ الإِكتِمالْ
وَتَسمى…………..
وَتَلَوّنَ……………..
وتَعَنْوَنَ……………
فَوْقَ تُربِ الشَقاءِ
وعلى أَبوابِ……..
السَّآمِ………………
التي جُبِلَتْ………..
بِماءِ القِلَّةِ………….
قَدْ وَقَعَ مَهْزومًا…..
والنَبضُ مَاتَ……..
لَنْ أفقِدَ الصَبْرَ……
بِأَتونِ الحِكاياتِ..
رَغْمَ دُموعِ الحُزْنِ
الحَارِقَةِ……………
سَكَنْتُ بكُلِ حاناتِ
القَسوةِ وَحيدًا…….
وَأمْعَنْتُ بِقِراءَةِ…..
الذّارِياتِ…………….
وَسَكَنَتني طَوْعا…..
ذاتُ القِصَصِ………
وَأُمَ الفُصولِ……….
لَعَلّي أَعْبُرُ…………..
باسْمِكِ الى أُذِنِ…..
كُلِ جَليسٍ…………
كانَ قُربي ساعاتٍ.
ثُمْ فَاتْ……………..
وَأتَمْتِمُ بَيني وَبَيني
ثم أصْرُخُ أوّاهُ……..
ولا صَدًى…………….
يَتَرَدّدُ………………..
في الفَضاءاتِ………
التي باتَتْ مَمْلوءَةً…
بالقَواعِدِ………………
مِنْ ذَوي الطَوْلِ……
وَيَحْتَضِنُ……………
بَعضَ شُجونِ………
الضُوءِ صَرختي…..
على سُكاتٍ حَزينٍ.
كانَ العشقُ داءً……
وَجَمْرا بلا دُخانٍ…..
وعلى هَدَأَةِ الأُنسِ.
عانَقْتُ طَيفَكِ……..
في الخَيالِ تيهاً……
وَاستَوْدَعْتُكِ الدُعاءَ
لِأُقَبِّلَكِ أمامَ…………
الملأِ بِعِنادِ الأشياءِ..
وَتَشَقَّقَ الدَرْبُ…..
من الثِّقَلِ…………….
والصّراخُ بلا أصداءٍ.
فَقَدْ نَفِذَ الدَّواءُ………
وَغَلَبَتني العِلّةُ……..
فَمن دونِكِ لا استَطيعُ..
يا أَيَتُها السائِلَةُ. …..
أَنْ أَستَنشِقَ الهَوْاءْ..
نثاري…
بقلمي*( جمال عشا ) *

اترك رد