أما يكفيك….سعد علي مهدي

منبر العراق الحر :

أما يكفيك يا تعبَ الليالي
بأنّ العيدَ يسأل كيف حالي
فأطلبُ عن إجابته ِ اعتذارا ً
وأهربُ من مواجهة السؤال ِ
بلى . أدري بأنّ الأرضَ جذلى
وتدعو كي أشارك باحتفال ِ
وأعلمُ أن حلوى العيد ترجو
مصافحة ً لعطر البرتقال ِ
ولكن أين من شفتي ربيعٌ
وقد زحف الخريفُ على خيالي

اترك رد