منبر العراق الحر :
انتقدت كوريا الشمالية المبعوثة الأمريكية الخاصة الجديدة المعنية بقضايا حقوق الإنسان في البلاد جولي تيرنر ووصفتها بأنها “شريرة” تلجأ إلى “التشهير” وتتدخل في شؤون الدول الأخرى.
ووصف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية في كوريا الشمالية جولي تيرنر بأنها “امرأة شريرة” اختارتها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن باعتبارها “خادمة سياسية” لشن هجمات لا أساس لها على سجل حقوق الإنسان في البلاد.
وقال البيان إن انتقادات إدارة بايدن العلنية لوضع حقوق الإنسان في كوريا الشمالية سلطت الضوء على عداءها لبيونغ يانغ في مواجهة الأزمة النووية المتصاعدة بين البلدين، ووصف انتقادات تورنر السابقة لسجل حقوق الإنسان في كوريا الشمالية بأنها “سخيفة”.
واعتبر أن الولايات المتحدة “تستمتع بالتدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة والافتراء عليها”، مضيفا: “يجب أن تعلم تيرنر أنه تم اختيارها كخادمة سياسية وككبش فداء للضغط على جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية”.
وحذر من أن استمرار الانتقادات الأمريكية لقضايا حقوق الإنسان في كوريا الشمالية يمكن أن “يأتي بنتائج عكسية عليها، ويؤدي إلى مشاكل أمنية خطيرة”.
كما انتقدت كوريا الشمالية الأربعاء فرنسا لإجراء مناورة جوية مشتركة مع كوريا الجنوبية لأول مرة في الأسبوع الماضي، ووصفتها بأنها “استفزاز عسكري غير مقنع” يهدد أمن كوريا الشمالية.
ووجه باحث في الرابطة الكورية الأوروبية في بيونغ يانغ الانتقادات في بيان أصدرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بعدما بدأ البلدان التدريبات التي استمرت يومين أمس الثلاثاء في قاعدة جوية في مدينة كيمهاي جنوب شرق البلاد.
وقال ريو كيونغ-تشول في بيان باللغة الإنجليزية “هذا عمل غير مسؤول لتأجيج التوترات الحادة في شبه الجزيرة الكورية واستفزاز عسكري صريح يهدد أمن ومصالح جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، دعما لسياسة الولايات المتحدة العدائية تجاهنا”.
واعتبر ريو أن إرسال فرنسا طائرات مقاتلة إلى شبه الجزيرة الكورية لا يمكن أن ينظر إليه إلا باعتباره عملا يعتبر كوريا الشمالية عدوا.
وقال الباحث “من الأفضل أن تتوقف فرنسا عن إهدار طاقاتها في منطقة آسيا والمحيط الهادي”. “إذا استمرت في الركض بلا حذر في شبه الجزيرة الكورية، أكبر نقطة ساخنة، كما هو الحال الآن، فسوف تجد نفسها في وضع لا ترغب فيه.”
وجاء الفريق الفرنسي الأسبوع الماضي في إطار مهمة “بيغاس” المصممة لنشر أصول جوية في شرق وجنوب آسيا فيما تم وصفه بأنه دليل على التزام البلاد بالأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وتضمن برنامج التدريب الثنائي الأول من نوعه بين القوات الجوية للبلدين تدريبات على التزود بالوقود الجوي، بالإضافة إلى رحلة مشتركة تهدف إلى إحياء ذكرى تضحيات قوات الأمم المتحدة التي شاركت في الحرب الكورية 1950-1953.
المصدر: AP
منبر العراق الحر منبر العراق الحر