مركز حقوقي يحذر من تعرض أطفال العراق لخطر الإدمان الإلكتروني

منبر العراق الحر :

أكد رئيس المركز الاستراتيجي لحقوق الانسان الدكتور فاضل الغراوي، السبت، أن أطفال العراق يتعرضون إلى خطر مستمر بسبب الإدمان الإلكتروني، وأن الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 إلى 15 عاماً يقضون في المتوسط ​​44.5 ساعة أسبوعياً أمام الشاشات الإلكترونية، وهو ما يعرضهم لخطر الإصابة بالاكتئاب والقلق وسرعة الغضب والسلوك العدواني، والميل إلى العزلة والصمت وعدم الرغبة في التواصل مع الآخرين.

وذكر الغراوي في بيان:

أن أطفال العراق أمام خطر حقيقي يومي، لأن استخدام الإنترنت لساعات طويلة يعرضهم لطائفة من المخاطر والأضرار، بما في ذلك الوصول إلى محتويات مؤذية، والاستغلال الجنسي والإساءات الجنسية، والتنمّر الإلكتروني، وإساءة استخدام معلوماتهم الشخصية.

على الحكومة إطلاق برامج توعوية بالتعاون مع منظمة اليونيسف حول الوقاية من الإدمان الإلكتروني للأطفال، وعلى كل أسرة عراقية لديها أطفال أن تشجعهم على ممارسة الهوايات الحركية كالرياضة والسباحة أو عزف الموسيقى والرسم أو أي شيء يحبونه، ومن المهم تحديد وقت لممارسة الألعاب الإلكترونية بساعات معيّنة، وجعلها مكافآت على انضباط الطفل والتزامه بتعليمات الأهل، على ألا تزيد على ساعتين في اليوم، وعدم ترك الهواتف المحمولة مع الأطفال الصغار بعمر أقل من ثلاث سنوات من أجل تلهيتهم، ويمكن استبدال الأنشطة المفيدة بها، مثل التلوين والألعاب الحركية والمكعبات والكرة، كما يجب على الأهل مراقبة الألعاب التي يختارها أبناؤهم بحيث تكون مناسبة لأعمارهم، وعدم السماح لهم بممارسة الألعاب التي تحمل طابع العنف، والتأكد من خلوها من أي مشاهد أو ألفاظ أو توجهات غير أخلاقية أو لا تناسب أعمارهم.

يجب توعية الأطفال وتعليمهم أن الإنترنت والأجهزة الإلكترونية ليست للعب فقط، وإنما يمكن استخدامها في نشاطات أخرى مفيدة كالرسم والقراءة وتعلم اللغة وغير ذلك من النشاطات النافعة.

اترك رد