منبر العراق الحر :
في القُدسِ ياسيّدي
أُمّهاتٌ قلوبُها جريحة
شيوخٌ عيونُها حزينةْ
أوجاعٌ.. دموعٌ..
غصَّاتُ أطفالْ
في القدسِ
صِبيةٌ يرسمونَ ألوانَ الطَّيفِ
وعصفورةٌ حزينةْ
تاهَ لحنُها عبرَ المدى
فردَّدت رجْعَهُ التّلالْ
في القدسِ…
يناضلُ الحجرُ
الزَّيتونُ.. الليمونُ..
وبيَّاراتُ البرتقالْ…
في القدسِ…
ستُرفرفُ الحمائمْ
سَيُهَلِّلُ الأقصى
وترقصُ الآمالْ
في القدسِ ياسيّدي
سَننسجُ النّصرَ
نلبسُ الشمسَ رداءً
ويغدو الليلُ في زوالْ
من ديوان (كيف أقنعُ العصافير
منبر العراق الحر منبر العراق الحر