منبر العراق الحر :
كَيفَ السبيل ربّاه
إلى إلتحاف الرضا
لتغفو الحروف بُرهة
بينَ أحضان السلام
كيف أسدّ دهاليز الروح
عن ذلك الصراخ
مُتجاهلة النداء
أتحرر مِنْ أسر سطور
حين تتقافز مشاعر
بين ضلوع
تنطوط على شرايين
كجنيّات الحكايات النائمة
كيف أجعل الدموع تهدأ قليلا
أمنعها عن توغل الحزن
و أصنع الفرح للأوقات القادمة
مِنْ عبّ النجوم
أسحب همسة تجدد الرمق
كلّ لحظة مع زهرة تفتح عينها
على نور صبح وديع
أنسى قرقعة مُتكئة
على بقايا شموع
مع البوح أسترسل
أضع بريقاً خافياً
لكلّ الأحزان
أكتشف تفاصيل
في عقول تقرأ
تُدهشني كلمات
تتوق لنظرات الضياء
يقصر الليل
و تستطيل فوضى
لا أدري كيف أكون
بلا أجنحة الجنون
دونَ أنْ يُبددني قوسُ قزح
و يُبعثرني بساط ريح
و تُفتتني وردة فواحة
آذان الفجر يوقفُ
تحليق الضجر
فوقَ تلال الواقع
المكسور
يستفزني اللوح
المتخم بطبشور
و محاصرة أسئلة
أكره أنْ أقبع وحدي
أبكي كالأطفال
وسط الحرب
اشتقتُ إلى رنين ضحكات
لابتسامات مرايا
تنسى خطوط الشجن
ألتقي مع فرح ينهض
على رصيف حلم
يقبض النوم
على جذور الأعصاب
ساعات طويلة
لا أدري
هلْ سيشهقُ الضوء
حينَ يرى همسة وليدة
تتربع مُرهقة
أتعبها الصحو النائم
و النوم اليقظ
آخر المطاف لا تكترث الأرض
كعادتها تستدير نحو القدر المرسوم
لتنطوي الأماني في جيب الأمس
و الغد المأمول لا يزال يحبو و يتعثر
..
.. هُدى محمد وجيه الجلاّب ..
منبر العراق الحر منبر العراق الحر