منبر العراق الحر :
أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام اليوم الخميس بأن “الطيران الاستطلاعي المعادي حلّق طوال الليلة الماضية وحتى ساعات صباح الخميس الأولى فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولاً إلى نهر الليطاني، واستمر بإطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق التي وصلت إلى سماء بلدات زبقين والقليلة”.
ولفتت إلى أن “العدو الإسرائيلي صعّد مساء أمس الأربعاء من اعتداءاته، فاستهدف بالطيران منزلاً في بلدة الناقورة لصاحبه من آل حمزة مؤلّف من ثلاث طبقات فدمّره بالكامل، وألحق أضراراً جسيمة بالمنازل المحيطة وبالسيارات والممتلكات”.
وفق الوكالة، “أدّى قصف المنزل إلى استشهاد أربعة مقاومين نعاهم حزب الله ببيان رسمي هم إبراهيم عفيف فحص، حسين هادي يزبك، هادي علي رضا وحسين علي محمد غزالة. وأدّى إلى إصابة 9 جرحى من المدنيين نقلتهم سيارات الإسعاف إلى مستشفيات مدينة صور”.
وقبل هذا القصف، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي وعلى دفعات متتالية على أطراف بلدة الناقورة وجبل اللبونة وجبل العلام، وسقط عدد من القنابل في محيط مركزي اليونيفيل والجيش. وأغار أيضاً على أطراف بلدتي عيتا الشعب وطيرحرفا، وأطلقت مسيّرة صاروخاً موجّهاً على أطراف طيرحرفا.
واستهدفت مسيّرة إسرائيلية حي الجامع في بلدة يارون، مطلقة صاروخاً موجّهاً في اتجاه المنطقة.
بدوره، أعلن “حزب الله” ليلاً استهداف تجمّع لجنود إسرائيليين في موقع بركة ريشا بالأسلحة المناسبة، و”حقّقوا فيه إصابات مباشرة”.
وأدلى “حزب الله” والجيش الإسرائيلي بتصريحات تشير إلى أنهما يريدان تجنب المخاطرة بتوسيع أكبر لنطاق الحرب الدائرة في قطاع غزة بعد أن قتل هجوم بطائرة مسيرة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” صالح العاروري في بيروت.
وقال الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله في خطاب ألقاه في بيروت أمس الأربعاء إن قتل العاروري “جريمة كبيرة وخطيرة ولا يمكن السكوت عليها”.
وحذر نصر الله من أن جماعته ستقاتل حتى النهاية إذا اختارت إسرائيل توسيع الحرب إلى لبنان، لكنه لم يوجه تهديدات محددة بأي تحرك ضد إسرائيل دعما لـ”حماس”.
ولم تؤكد إسرائيل أو تنف اغتيال العاروري، لكنها تعهدت بالقضاء على “حماس” التي تحكم غزة في أعقاب الهجوم الذي شنته الحركة عبر الحدود في السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، والذي تقول إسرائيل إن 1200 شخص قتلوا فيه واختطف نحو 240 آخرين.
وعندما سأل صحفي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأدميرال دانيال هاغاري عما تفعله إسرائيل استعدادا لرد محتمل من جانب “حزب الله”، قال: “لن أرد على ما ذكرتَه للتو. إننا نركز على قتال حماس”.
وقال جون كيربي المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين عند سؤاله عن خطاب نصر الله “لم نر “حزب الله” يهب سريعا لدعم حماس ومساعدتها”.
وأشار مسؤول أميركي آخر، مشترطا عدم كشف هويته، إلى أن “حزب الله” وإسرائيل لا يرغبان في دخول حرب.
وتابع المسؤول “على حد علمنا، لا توجد رغبة واضحة لدى “حزب الله” في خوض حرب مع إسرائيل والعكس”.
ويستمر التوتّر بين “حزب الله” والجيش الإسرائيلي مع تواصل الحرب في غزة واستهداف نائب رئيس حركة “حماس” صالح العاروري الثلثاء في ضاحية بيروت الجنوبية، معقل “حزب الله”.
المصدر : وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر