الحرب في غزة تتجاوز يومها الـ100 على وقع استمرار الاشتباكات والمعارك وإطلاق الصواريخ

منبر العراق الحر :

تجاوزت الحرب في غزة يومها الـ100 على وقع استمرار الاشتباكات والمعارك وإطلاق الصواريخ، وفي ظل تزايد المخاوف من توسع دائرة الحرب في الإقليم.

وأفاد مراسلون اليوم الاثنين، بمقتل 33 فلسطينيا وإصابة العشرات بقصف إسرائيلي فجر اليوم على عدد من المنازل في مدينة غزة شمال القطاع.

وفي شمال القطاع، قتل أيضا وجرح عدد من الفلسطينيين جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة الحداد بجوار مسجد الشمعة بحي الزيتون شرق غزة.

ودمرت القوات الإسرائيلي مدرسة وروضة ومسجد الدعوة شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وقصفت الطائرات الإسرائيلية عددا من منازل المواطنين في مخيم المغازي في محيط مدرسة البنات الإعدادية والتي يلجأ إلبها عدد كبير من النازحين وسط القطاع.

ولفت المراسل، إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف مباني سكنية في محيط بلدة قيزان النجار جنوب خان يونس، جنوب قطاع غزة.

كذلك، تجددت الغارات الجوية الإسرائيلية على منطقة السكة وسط خانيونس جنوب القطاع.

من جهة أخرى، قالت “قوات الشهيد عمر القاسم”، إنها تمكنت من دك تجمع للأليات العسكرية في محيط موقع (ملكة) العسكري شرق حي الزيتون بعدد من قذائف الهاون عيار (120).

بدورها، قالت كتائب المجاهدين إنه “بعد التمكن من التواصل مع بعض وحداتنا في محاور التقدم في مدينة غزة، اشتبكنا مع آليات وجنود العدو الصهيوني في منطقة أبراج المخابرات في شمال مدينة غزة، وحققنا إصابات مباشرة في صفوف القوات المتقدمة”.

وتجاوزت الحرب في غزة يومها الـ100 على وقع استمرار الاشتباكات والمعارك وإطلاق الصواريخ، وفي ظل تزايد المخاوف من توسع دائرة الحرب في الإقليم.

وكشف مصدر مطلع على المفاوضات بشأن الرهائن الذين تحتجزهم حركة “حماس”، لشبكة CNN، أن المفاوضين توصلوا إلى اتفاق يسمح بتسليم الأدوية لأكثر من 40 رهينة.

وأكد المصدر أنه لا تزال بعض القضايا اللوجستية بحاجة إلى حل، ولكن من المتوقع أن تقوم قطر قريبا بإرسال شحنة إلى مصر، والتي ستقوم بعد ذلك بتسليمها إلى وزارة الصحة في غزة عبر معبر رفح، وستعمل الوزارة بعد ذلك على إيصالها إلى الرهائن عبر”حماس”.

ومن غير المتوقع أن يلعب الصليب الأحمر دورا، كما فعل في الاتفاقات السابقة الخاصة بالرهائن في غزة.

وبحسب المصدر، كان هناك بعض التأخير في توفير الدواء للرهائن، بما في ذلك أن الدوحة تنتظر وصول الدواء من دولة أخرى، لم يذكر اسمها، قبل أن تتمكن من شحنه إلى غزة.

وذكر المصدر أن “حماس” وافقت على الاتفاق فقط إذا تم إرسال المزيد من الأدوية للمستشفيات والفلسطينيين في غزة.

المصدر:وكالات

اترك رد