منبر العراق الحر :
يستمر القصف الإسرائيلي على قطاع غزة والاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي و”حماس” لليوم السابع بعد المئة، في ظل كارثة إنسانية وصحية في القطاع.
سقط عدد من القتلى وعشرات الجرحى في قصف إسرائيلي لخان يونس جنوب قطاع غزة فجر اليوم الأحد، فيما يتواصل القصف المدفعي الإسرائيلي لمحيط مستشفى ناصر في خان يونس، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.
وذكرت الوكالة أن الطيران الإسرائيلي قصف مخيم جباليا شمال قطاع غزة مما أسفر عن اندلاع حريق كبير في أحد المنازل والمصانع التي استهدفها القصف، واستهدفت الطائرات الإسرائيلية منزلا في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بحسب الوكالة.
وقال الجيش الإسرائيلي اليوم إن جنوده قتلوا 15 مسلحا فلسطينيا خلال القتال الدائر في شمال قطاع غزة.
وأضاف الجيش إن قناصة، مدعومين بدعم جوي، “قضوا على عدد من الإرهابيين” في مدينة خان يونس بجنوب القطاع، حيث كثفت إسرائيل الضغط على “حماس” في الأسابيع القليلة الماضية.
كذلك، قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية سواحل مدينتي دير البلح، وخان يونس.
واستهدفت القوات الاسرائيلية بقصف مدفعي كثيف شرق جباليا، في ظل اشتباكات متواصلة مع المسلحين الفلسطينيين.
من جهة ثانية، نقلت “القناة 12” الإسرائيلية عن مصادر عسكرية أن الجيش الاسرائيلي غيّر أسلوبه القتالي في غزة وانتقل للاستهداف المركز في عملياته.
ومن جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان اليوم أيضاً، مقتل جندي في معارك قطاع غزة، فيما ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن إجمالي القتلى من الجنود منذ بدء العملية البرية ارتفع إلى 195.
وقالت الصحيفة إن الجندي برتبة رقيب من قوات الاحتياط ولقي حتفه في جنوب غزة، ونقلت عن الجيش القول إن ضابطا وجنديا من كتيبة الجندي القتيل أصيبا بجروح بالغة في نفس الاشتباكات.
واندلعت الحرب التي دمّرت قطاع غزّة وشرّدت أكثر من 80% من سكّانه، إثر شنّ “حماس” هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الاول (أكتوبر) أسفر عن مقتل 1,140 شخصا، معظمهم مدنيون، وفق أرقام رسمية.
كذلك، احتُجز خلال الهجوم نحو 250 شخصا أسرى ونُقلوا إلى غزة، وأطلِق سراح زهاء 100 منهم خلال هدنة في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر). ووفق إسرائيل، لا يزال 132 منهم في غزة، ويُعتقد أن 27 منهم لقوا حتفهم.
ووفق وزارة الصحة في غزة، قُتل حتى الآن في الغارات الإسرائيلية 24,927 شخصا، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد ارتفاع حصيلة قتلاه إلى 531 عسكريا، والجرحى إلى 2665 منذ الـ7 من أكتوبر الماضي.
وقال إن اللواء احتياط أوريل أفيعاد سيلفرمان، البالغ من العمر 23 عاما، قتل خلال معارك غزة أمس السبت، وهو من موشاف ناحاليم، مقاتل في الكتيبة 7421، لواء كريثي (4).
وأوضح موقع تابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية أن من بين المصابين منذ بداية الحرب 1568 جنديا إصاباتهم طفيفة، و692 متوسطة و405 خطيرة.
فيما بلغ عدد المصابين في صفوف الجيش منذ انطلاق العملية البرية في القطاع في الـ27 من أكتوبر الماضي 1207 جنود بينهم 544 إصاباتهم طفيفة، و411 متوسطة و252 حرجة.
وتشير معلومات إسرائيلية وأجنبية إلى أن عدد الجرحى العسكريين الإسرائيليين أكبر من الأرقام المعلنة رسميا.
وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق مقتل رقيب من صفوفه في قطاع غزة لتصل حصيلة قتلاه إلى 530 منذ الـ7 من أكتوبر.
كما اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية خلال اقتحامها بلدة ميثلون جنوب جنين، في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر في البلدة، بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت البلدة ودارت مواجهات مع الشبان، أطلق خلالها قوات الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز.
وأضافت المصادر، أن الجيش الإسرائيلي شن حملة اعتقالات في صفوف المواطنين، بعد اقتحامها عددا من المنازل وتفتيشها في البلدة.
كما اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة عارورة، شمال رام الله، واعتقل عددا من المواطنين.
كذلك اقتحم الجيش الإسرائيلي مدينة قلقيلية من عدة مداخل وسيرت دورياتها في شوارع المدينة، بحسب ما أفادت مصادر محلية.
وفجر اليوم، اقتحم الجيش الإسرائيلي بعدد كبير من آلياته العسكرية والثقيلة، رأس الجورة، مدخل مدينة الخليل الشمالي، وأغلق عدة طرق في المكان، ومنع المواطنين الدخول والخروج إلى عدة أحياء في المدينة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام فلسطينية.
كما جابت القوات الإسرائيلي عدة شوارع في المدينة، وتمركزت في الطريق لاذي يربط رأس الجورة بمنطقة بئر المحجر، وداهمت عددا من المنازل.
المصدر : وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر