الحرب في غزة بيومها ال..115.. وأبرز تداعياتها في الإقليم والعالم

منبر العراق الحر :

يترقب العالم مآل جهود المفاوضين لإبرام صفقة تقضي بوقف الحرب في غزة وتبادل الأسرى بين “حماس” وإسرائيل، في الوقت الذي دخلت فيه الحرب يومها الـ15 بعد المئة.

ووافق مجلس الوزراء الإسرائيلي على طلب الولايات المتحدة إرسال وفد من الأمم المتحدة لزيارة شمال قطاع غزة لفحص الوضع هناك وتحديد الاحتياجات للسماح للسكان بالعودة إلى الشمال.

وقال موقع Ynet إن هذه الموافقة مقرونة بـ3 شروط أولها حدده وزير الدفاع يوآف غالانت ويقضي بأن يقوم الوفد بزيارة المستوطنات المحيطة بالقطاع قبل دخول شمال قطاع غزة.

أما الشرط الثاني فهو توضيح إسرائيلي بأن الموافقة على الجولة لا تهدف إلى إعادة السكان إلى شمال قطاع غزة، والشرط الثالث هو أن يشارك مسؤول أمريكي بجولة الوفد الأممي.

وحسب الموقع الإسرائيلي فإنه من المفترض أن يتم تنسيق زيارة وفد الأمم المتحدة إلى شمال قطاع غزة من قبل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط تور فانسلاند، مبينة أنه لا تزال هناك مسألة لم يتم حلها: أي قوة ستؤمن وفد الأمم المتحدة، هل الجيش الإسرائيلي أم قوات الأمن التابعة للأمم المتحدة.

وأضاف: “لا شك أن الزيارة ستتطلب تنسيقا حساسا للغاية مع جيش الدفاع الإسرائيلي لضمان عدم تعرض أعضاء الوفد للأذى”.

وتواصل القصف الإسرائيلي اليوم الإثنين على قطاع غزة، في اليوم الـ115، مع استمرار المعارك بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي.
عشرات الضحايا…
في آخر المستجدّات، أطلقت مسيّرات إسرائيلية النار باتّجاه المقبرة الجماعية في ساحة مجمع الشفاء بغزة.
وشهد حي الزيتون جنوبي مدينة غزة ومنطقة تل الهوى غرب المدينة قصف مدفعي إسرائيلي واشتباكات عنيفة، ما أدّى إلى سقوط ضحايا وجرحى.

بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوّاته قتلت “عشرات المسلحين الفلسطينيين” في أنحاء قطاع غزة خلال آخر 24 ساعة، من بينهم أربعة تم رصدهم وهم يستعدّون لـ”نصب كمين للقوّات بالقرب من مستشفى الأمل في خان يونس”.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بـ”استشهاد وإصابة عشرات المواطنين أمس الأحد، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، جراء تواصل قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي ومدفعيته، منازل المواطنين في مناطق متفرّقة من قطاع غزة”.
وذكرت مصادر محلية أن “10 مواطنين واستشهدوا وأصيب العشرات جراء قصف الاحتلال منزل عائلة شحادة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، نقلوا إلى مستشفى الشفاء”.
وأضافت “وفا”: “استشهد 23 مواطناً على الأقل وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي على منزل مكوّن من طوابق عدّة لعائلة المطوي غرب مخيم النصيرات وسط القطاع”.
وشنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على مدينة غزة، وأخرى استهدف منزلاً في منطقة السوارحة وسط القطاع، ما أدّى لسقوط ضحايا إضافة إلى مفقودين تحت الأنقاض.

ولفتت جمعية الهلال الأحمر إلى أنّه “تم دفن ثلاثة شهداء من النازحين داخل ساحة مستشفى الأمل في خان يونس، لتعذّر نقلهم إلى المقبرة، تزامناً مع دفن جثامين 35 شهيداً في مقبرة جماعية داخل مجمع ناصر الطبي”.

وأضافت أن “آليات الاحتلال ما تزال تتمركز قبالة بوابة مستشفى الأمل، وتطلق النار بشكل دائم لمنع الحركة داخل المستشفى ومقر الجمعية في خان يونس”.

وأشارت إلى أن “قوّات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر الأحد على مركبة إسعاف، أثناء وقوفها في ساحة مستشفى الأمل”.

ضحية جديدة…
في السياق، ذكرت وسائل إعلام أن “الصحافي الفلسطيني عصام اللولو استشهد وزوجته وابنيه بقصف إسرائيلي على بلدة الزوايدة وسط القطاع”، ما رفع عدد الشهداء الصحافيين منذ بدء الحرب إلى 121 شهيداً.

وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الضحايا والجرحى منذ بدء الحربعلى قطاع غزة في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) إلى 26422 و65087 جريحاً، إضافة لآلاف المفقودين تحت الأنقاض.

وفق “وفا”، “استهدف قصف إسرائيلي المناطق الجنوبية من مدينة غزة تزامناً مع إطلاق زوارق الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة على أحياء الشيخ عجلين وتل الهوا والنصر والشيخ رضوان وأطراف مخيم الشاطئ، وتجاه خيام النازحين على شاطئ مدينة رفح”.
كما قتل شاب فلسطيني يُدعى ثائر نعيم حمو (21 عاماً) برصاص الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الإثنين في بلدة اليامون غرب جنين.
واقتحمت القوّات الإسرائيلية فجراً أنحاء متفرقة من مدينة نابلس ومخيّم عايدة شمال بيت لحم واعتقلت مواطنين، واعتقلت شاباً من بلدة نعلين غرب رام الله ومواطنين من بلدة عزون شرق قلقيلية، و4 شبان من بلدتي العيزرية والعيسوية وحي رأس العمود في القدس.
اشتباكات في جنين
في السياق، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن “رصاص قوّات الاحتلال طال فجر اليوم الإثنين قسم الولادة في مستشفى جنين الحكومي، بينما تم تدمير الشارع المؤدي لدوار الحصان وثلاجات الموتى قرب المستشفى، خلال العملية العسكرية المستمرة في مدينة جنين ومخيّمها، والتي أدّت إلى إصابة شاب برصاصة في ساقه”.
وأضافت: “انتشرت قوّات الاحتلال في محيط مستشفى جنين ونفّذت عمليات تدمير وتخريب للبنية التحتية والشوارع، وأطلقت النار بكثافة في محيط المستشفى ما أدّى إلى إصابة بعض نوافذ قسم الولادة وتحطّم الزجاج الذي تناثر بداخل القسم، وأثار الهلع في صفوف المرضى بحسب مدير المستشفى”.
وشهد الحي الشرقي من مدينة جنين عمليات اقتحام واسعة للمنازل وتفتيشها، واحتجاز قاطنيها والتحقيق معهم والاعتداء عليهم بالضرب.
وكانت القوّات الإسرائيلية المدعومة بالآليات العسكرية قد اقتحمت مدينة جنين وباشرت بعمليات دهم وتفتيش واسعة، يرافقها أكثر من 6 جرافات من نوع “D9″، وسط إطلاق نار وتنفيذ عمليات تدمير للبنية التحتية في ما اندلعت مواجهات في قرية مثلث الشهداء جنوباً، بحسب “وفا”.
وأطلقت القوّات الإسرائيلية الرصاص على السيارات في شارع الناصرة بالقرب من ضاحية صباح، ما أدّى إلى اندلاع مواجهات وصفت بـ”العنيفة”.
وسُمع أصوات الطيران الحربي وطائرات الاستطلاع في أجواء مدينة جنين.
ونشر الجيش الإسرائيلي القنّاصة على أسطح المنازل والمباني التجارية، وسط مواجهات واشتباكات في أحياء عدّة في المدينة وأطراف مخيّمها، وإطلاق للنار والقنابل الدخانية بكثافة.
المصدر :وفا–واينت

اترك رد