منبر العراق الحر :
يترقب العالم مآل جهود المفاوضين لإبرام صفقة تقضي بوقف الحرب في غزة وتبادل الأسرى بين “حماس” وإسرائيل، في الوقت الذي دخلت فيه الحرب يومها الـ15 بعد المئة.
ووافق مجلس الوزراء الإسرائيلي على طلب الولايات المتحدة إرسال وفد من الأمم المتحدة لزيارة شمال قطاع غزة لفحص الوضع هناك وتحديد الاحتياجات للسماح للسكان بالعودة إلى الشمال.
وقال موقع Ynet إن هذه الموافقة مقرونة بـ3 شروط أولها حدده وزير الدفاع يوآف غالانت ويقضي بأن يقوم الوفد بزيارة المستوطنات المحيطة بالقطاع قبل دخول شمال قطاع غزة.
أما الشرط الثاني فهو توضيح إسرائيلي بأن الموافقة على الجولة لا تهدف إلى إعادة السكان إلى شمال قطاع غزة، والشرط الثالث هو أن يشارك مسؤول أمريكي بجولة الوفد الأممي.
وحسب الموقع الإسرائيلي فإنه من المفترض أن يتم تنسيق زيارة وفد الأمم المتحدة إلى شمال قطاع غزة من قبل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط تور فانسلاند، مبينة أنه لا تزال هناك مسألة لم يتم حلها: أي قوة ستؤمن وفد الأمم المتحدة، هل الجيش الإسرائيلي أم قوات الأمن التابعة للأمم المتحدة.
وأضاف: “لا شك أن الزيارة ستتطلب تنسيقا حساسا للغاية مع جيش الدفاع الإسرائيلي لضمان عدم تعرض أعضاء الوفد للأذى”.

بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوّاته قتلت “عشرات المسلحين الفلسطينيين” في أنحاء قطاع غزة خلال آخر 24 ساعة، من بينهم أربعة تم رصدهم وهم يستعدّون لـ”نصب كمين للقوّات بالقرب من مستشفى الأمل في خان يونس”.
ولفتت جمعية الهلال الأحمر إلى أنّه “تم دفن ثلاثة شهداء من النازحين داخل ساحة مستشفى الأمل في خان يونس، لتعذّر نقلهم إلى المقبرة، تزامناً مع دفن جثامين 35 شهيداً في مقبرة جماعية داخل مجمع ناصر الطبي”.
وأضافت أن “آليات الاحتلال ما تزال تتمركز قبالة بوابة مستشفى الأمل، وتطلق النار بشكل دائم لمنع الحركة داخل المستشفى ومقر الجمعية في خان يونس”.
وأشارت إلى أن “قوّات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر الأحد على مركبة إسعاف، أثناء وقوفها في ساحة مستشفى الأمل”.
ضحية جديدة…
في السياق، ذكرت وسائل إعلام أن “الصحافي الفلسطيني عصام اللولو استشهد وزوجته وابنيه بقصف إسرائيلي على بلدة الزوايدة وسط القطاع”، ما رفع عدد الشهداء الصحافيين منذ بدء الحرب إلى 121 شهيداً.
وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الضحايا والجرحى منذ بدء الحربعلى قطاع غزة في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) إلى 26422 و65087 جريحاً، إضافة لآلاف المفقودين تحت الأنقاض.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر