قصائدي غرفٌ للإيجار….هند زيتوني

منبر العراق الحر :

قصائدي غرفٌ للإيجار
الساكنونَ
يحملِقونَ طويلاً في جيوبِهم الفارغةِ
ثمَ يغرقونَ بالدموع.
القصيدةُ تبحثُ
عن قلبِ قارِئٍ جيّدٍ لتسكنَ فيهِ
عن بحرٍ لا يأكُلُ أعشابَه اللطيفةَ
أحاولُ أنْ أتصالَحَ
معَ الوقتِ والكلماتِ الجارحةِ
معَ النساءِ الغيوراتِ
مع اللواتي يكتُبنَ
بأسماءَ مستعارَةٍ ويشتكِينَ منْ قِلَّةِ القُراءِ
واللواتي يخلعنَ وجوهَهُنَّ قبلَ النومِ
ثمّةَ نساءٌ مثلُ
القنافِذِ يبحثنَ عمَّن يقتلِعَ أشواكَهُنَّ
وعمَّنَ يحتفِلَ
بجلودهِنَّ الجديدةِ في كلِّ حفلٍ أو لقاء.
أعانِقُ أشواكَ
المُصابينَ بجنونِ العظمةِ بحرصٍ
وأقرأُ لهُم بالسرِّ فقط .!
هند زيتوني

اترك رد