يوميات الحرب على غزة…قصف متواصل ..مباحثات متعثرة…ومجاعة ترقى إلى جريمة حرب

منبر العراق الحر :

أعلن الجيش الإسرائيلي عن العمليات التي قام بها في قطاع غزة خلال الساعات الماضية، وذلك رغم قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار في القطاع .

وفصل الجيش الإسرائيلي في بيان العمليات التي يقوم بها، مشيرا إلى أن “قوات الجيش والشاباك تواصل عملياتها الدقيقة في منطقة مستشفى الشفاء وفي وسط غزة”.

وأفاد بأن “القوات البرية وقوات سلاح الجو تواصل أنشطتها في منطقتي الأمل والقرارة في خان يونس”، معلنا أنه “بناء على معلومات استخباراتية، عثرت القوات على العديد من الصواريخ في المنطقة ودمرتها، والتي كانت موجهة نحو إسرائيل”.

وادعى أن “القوات عثرت على معدات عسكرية داخل مجمع مستشفى الشفاء. وخلال عمليات المسح، عثرت القوات على أسلحة، بما في ذلك القنابل اليدوية والعبوات الناسفة الإضافية”، مضيفا: “قصفت القوات البرية وقوات سلاح الجو مجمعا عسكريا في منطقة النصيرات تستخدمه حماس، كما قصفت طائرة مقاتلة مجمعا عسكريا”.

وفي السياق، أفاد مراسلون بأن الدبابات الإسرائيلية تطلق النار بشكل كثيف وسط الاشتباكات الدائرة في محيط مجمع الشفاء الطبي غرب غزة.

وذكر أنه تم استهداف منزل عائلة موسى في مخيم المغازي، مما أدى إلى مقتل 6 أشخاص، كما قام الجيش بقصف منازل سكنية شمالي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، فيما أطلقت الزوارق الحربية نيرانها نحو المنازل قرب شواطئ المحافظة الوسطى بقطاع غزة.

هذا واستهدف القصف مدفعي محيط بلدة القرارة شمالي خان يونس جنوبي قطاع غزة، كما استهدفت المدفعية المناطق الشرقية لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

في ما حدد القيادي في حركة “حماس” محمود مرداوي المبادئ الأساسية الـ5 لأي مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.

وأكد مرداوي أن المبادئ الأساسية لأي مفاوضات ترتكز على 5 نقاط رئيسية هي:

وقف إطلاق النار.

عودة غير مشروطة للنازحين.

انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من غزة.

دخول المساعدات ومواد الإغاثة.

وإعادة الإعمار.

وتابع: “هذه أسس ضرورية لأي اتفاق وعقد صفقة تبادل للأسرى، وسنبقى منحازين لحقوق وهموم الشعب الفلسطيني”.

وفي وقت سابق، أعلنت حركة “حماس” أنها أبلغت الوسطاء بتمسكها بموقفها ورؤيتها التي قدمتها يوم 14 مارس، محملة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية إفشال المفاوضات.

كما أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت من واشنطن، أن إسرائيل لن توقف حربها في غزة طالما لم تفرج “حماس” عن الرهائن، وذلك بعدما صوت مجلس الأمن الدولي لصالح “وقف فوري لإطلاق النار”.

مسؤول أممي: المجاعة في غزة قد ترقى إلى جريمة حرب

وقال كبير مسؤولي حقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك لـ”بي بي سي” عربي إن إسرائيل تتحمل مسؤولية كبيرة، وإن هناك حالة “جديرة بالتصديق” مفادها أن إسرائيل تستخدم المجاعة كسلاح في الحرب الدائرة في غزة.

وقال تورك، وهو مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، إنه إذا ثبتت تلك النية، فإن ذلك سيكون بمثابة “جريمة حرب”.

ويُعرّف النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية جرائم الحرب، من بين أمور أخرى، على أنها “الإنتهاكات الخطيرة للقوانين والأعراف السارية على النزاعات الدولية المسلحة” و “الانتهاكات الخطيرة للقوانين والأعراف السارية على النزاعات المسلحة غير ذات الطابع الدولي”.

المصدر : وكالات

 

اترك رد