مقهى صغير…..الشاعرة مريم الاحمد

منبر العراق الحر :
مقهى صغير
على ناصية البحر
بطاولة وحيدة و كرسيّين
جاءت امرأة و ابنتها الصبية
حذرتها الأم :
إياك و الحب!
جاء شيخ يرافقه طفل
علّق الشيخ آية ذهبية في عنقه
لمعت عيناه بالظفر
.
جاء شاب و صديقه
سأل الشاب
ما رائحة الأنثى، خوخ؟ توت بري؟
أجاب الصديق:
بحر صيفيّ يسبح في خلاياك
.
جاءت صبية
بفستان أسود، معها دفتر مذكرات
كتبتْ أشياء و أشياء
تنهّدت..
رحلت دون أن تأخذ الدفتر!
.
أغلق المقهى، باع صاحبه الطاولة و الكرسيين، للشيخ.
أما الدفتر، فقد وجده
الشاب، شمّ رائحته
احتضنه، و ابتسم.
.
.
مريم الأحمد.

اترك رد