يوميات العدوان على غزة ….قصف وقتل و تدمير

منبر العراق الحر :

أفادت مصادر بسقوط قتلى وجرحى في غارة إسرائيلية وقصف لأحياء رفح بقطاع غزة وعدد من مناطق القطاع، فيما يطلق الجيش الإسرائيلي القنابل المضيئة في الأجواء الشمالية الشرقية للمدينة.

وأشارت: في إطار تطورات الأوضاع في قطاع غزة من بعد منتصف الليلة الماضية وحتى اللحظة، إلى أن الغارة الجوية الإسرائيلية استهدفت حي الجنينة شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

كما تجدد إطلاق القنابل المضيئة في أجواء المنطقة الشمالية الشرقية لمدينة رفح بالتزامن مع القصف المدفعي الذي طال وسط وشرقي مدينة رفح.

وفي سياق الضحايا والخسائر التي تتسبب بها العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ أشهر، أكدت “سقوط 10 شهداء إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة الخطيب شرق بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة”.

دير البلح

وأضافت: “وصل 20 شهيدا إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح عقب سلسلة من الاستهدافات الإسرائيلية لمناطق مختلفة بالمحافظة الوسطى الليلة الماضية”.

مخيم المغازي

كما سقط “شهداء” وجرحى إثر القصف الذي طال منزلا لعائلة قنديل في مخيم المغازي وسط قطاع غزة. “وبينما جرى انتشال عدد من القتلى والإصابات هناك أشخاص لا يزالون تحت الأنقاض”.

وكشفت أنه تم التعرف على أسماء 4 من الشهداء في حين يبقى 2 منهم مجهولي الهوية حتى الآن.

جباليا وحي الزيتون

واستهدف الجيش الإسرائيلي منزل المواطن أبو حمادة ملكة، جنوب حي الزيتون شرق مدينة غزة.

وأكدت “استشهاد الصحفي بهاء عكاشة وزوجته وابنه حمزة جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في حي القصاصيب بمخيم جباليا شمال القطاع”.

مدينة غزة

في الأثناء وقعت إصابات بقصف إسرائيلي طال منزلا يعود لعائلة صيام في محيط مسجد الشمعة بمدينة غزة.

وفي نتيجة القصف المدفعي الذي استهدف حي الصبرة جنوب مدينة غزة “جرى انتشال 3 شهداء في قصف عمارة ياسين بحي الصبرة الواقع جنوب مدينة غزة”.

وجه الجيش الإسرائيلي نداء لسكان عدد من مناطق قطاع غزة بينها رفح للتوجه فوريا إلى غربي غزة بذريعة تواجدهم في منطقة قتال خطيرة وأن “حماس” تحاول إعادة تأهيل قدراتها في المنطقة.

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم السبت، في قناته على “تيلغرام”: “نداء إلى جميع السكان والنازحين المتواجدين في منطقة جباليا وأحياء السلام والنور وتل الزعتر ومشروع بيت لاهيا ومعسكر جباليا وعزبة ملين والروضة والنزهة، الجرن، النهضة، والزهور، توجهوا فورا إلى المآوي غرب مدينة غزة”.

وتذرع الناطق الإسرائيلي في تبرير طلبه بأن السكان “يتواجدون في منطقة قتال خطيرة”. مشيرا إلى أن حركة “حماس” تحاول إعمار قدراتها في المنطقة.

وحذر من الاقتراب من السياج الأمني “حيث يشكل الاقتراب إلى السياج خطرا على حياتكم وسلامتكم” بحسب بيانه.

الى ذلك دعا بعض الأحياء الأخرى في شرق رفح وتحديدا في مخيمي رفح والشابورة وأحياء الإداري والجنينة وخربة العدس في بلوكات: 6-9، 17، 25-27، 31 – للتوجه فوريا إلى المنطقة الإنسانية الموسعة في المواصي.

وأكد مسؤولان إسرائيليان أن أحدث المعلومات ترجح وجود يحيى السنوار قائد “حماس” في غزة، بأنفاق في محيط خان يونس، وليس في رفح التي يتحرك فيها الجيش الإسرائيلي حاليا.

مصادر إسرائيلية تؤكد عدم وجود السنوار في رفح وتكشف مكانه المحتمل

وأشار المسؤولان المطلعان لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن زعيم “حماس” والعقل المدبر لهجمات 7 أكتوبر يواصل الهروب من القوات الإسرائيلية في غزة.

هذا وقد رفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح، إلى قمة أجندته العامة، مع الاعتقاد بأن استهداف قيادة حماس لا يزال يشكل هدفا رئيسيا للحرب الإسرائيلية أيضا.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن إسرائيل جعلت من “القضاء على السنوار” عنصرا أساسيا في هدفها الذي أعلنت عنه والمتمثل في تدمير “حماس”.

تجدر الإشارة إلى أن منسق الاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض جون كيربي أكد قبل يومين أن الإدارة الأمريكية تساعد إسرائيل على تعقب رئيس حماس في غزة يحيى السنوار وقادة آخرين في الحركة.

 

المصدر:وكالات

اترك رد