منبر العراق الحر :
في جَسَدي يَرْمي النَّوْرَسُ نَفْسَه
عندما كنتُ أنام على ركبتيْكَ، أستنْشِقُ البيْت
أهزُّ سؤالاً أحمَرَ أيْضا :
– فللأسئلة نبِيذٌ –
جَنَاحِي عيونُها
أراكَ فأشعُر بهذا الطَّعَامِ و الحُبّ
وفي جَسَدي يَرْمي النَّوْرَسُ نَفْسَه،
وكانَ العَصْرُ مُجرَّد فِكْرة ، والمُؤنَّثُ بوَّابة المَعْبد … على حَقْلِ المُجَرَّد
والمُطْلَق وهْو يَنْظُرُ إلى نفْسِه ؛وكانتْ
الشَّهْقةُ النَّار
وتفْتَحُ مثل ثوْبي و أنا
وتجْلِسُ مثل حجَرةٍ أثْمَلَها النَّحْتُ و رَقائقُ الذَّهَب
و أرْضيَّاتُهُنّ
…
يَرْمِي
خُطوطَ طيَّاتِ القُماش
في جَسَدي المَخْروطِيِّ،معَ الذرَّةِ كامِلةً -مِن مَحْصُولنا في الدِّنان- وبَعْض
زيْتِيِّ ماءِ الكلاَم مَعْجُونٍ بِإمْكانِيَّة
فَراغ
أُحَيِّي القُبَلَ كُلَّها إذْ أجْمعُها مِنْ ساحةِ البلزيوم لأنَّها لمْ تَصِلْ
لأنَّها كانتْ لفينوسَ و لقدْ أخْطَأوا
أخْطَأوا
العَرَبةَ الصَّاعِدةَ إليَّ
وأخْطَأوا
لأنَّ القُبَلَ ظلَّتْ اليديْن اللتيْنِ ترسُمان البيْدَر
شَكْلَ الأرْض
شكْلَ وُجُود الحُبّ
كَلِمتيْنِ لنفْسِ الشيء :
الآنَ و أنْتَ
…
حَبْلُ اللِّيف …،
حَبْلُ اللِّيف
يَنْفَرِطُ . ألْتَقِيهِ لِدُخُولِ الظِلِّ
بيْتي حيْثُ نَسْجٌ أبَديٌّ لِضوْءٍ سَلِيمٍ بيْنَنا
…
و النَّوْرَسُ هذا، تَحَوُّلٌ في العَرَقِ .
والشَّخْصَ الحقيقيَّ
الوَحِيدَ ،يَسْتَديرُ في الفِناء
الآنُ …،
الآنَ
كمَا لوْ أنَّك تُقبِّلُني
………..
……
..
أفراح الجبالي -تونس-
منبر العراق الحر منبر العراق الحر